فزمن الضغط وقلة الإمكانيات… كاينين أطباء كيقاومو بصمت.. الدكتورة سعاد امزيان نموذج ما كيتكررّش

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

فوسط الزحام اليومي ديال السبيطارات العمومية، وفزمن اللي بزاف ديال الناس فقدو الثقة فالصحة، كتبان أسماء قليلة اللي باقا واقفة برجليها، خدامة بالضمير وبقلب كبير… ومن بين هاد النماذج، كاينة الدكتورة سعاد امزيان، طبيبة متخصصة فأمراض الجهاز الهضمي، اللي اختارت تكون قريبة من المواطن قبل أي حاجة أخرى.

اليوم ديالها ماشي ساهل… ما بين الحالات المستعجلة، المرضى اللي كيتسناو بالسوايع، والضغط اللي معروف فالمستشفيات العمومية، كتخدم الدكتورة بلا توقف داخل مستشفى المنصور ومستشفى القرب زريبة، فين كل نهار كيتحول لتحدي جديد، ولكن أيضاً لفرصة باش تعطي الأمل لناس محتاجين غير شي واحد يسمع ليهم ويهتم بيهم.

ماشي غير طبيبة كتشخّص وتعالج… سعاد امزيان كتعرف باللي المريض محتاج حتى كلمة طيبة واهتمام، وهاد الشي هو اللي مخلّي بزاف ديال الناس كيرتاحو معاها وكيحسو بالثقة. خدامة فمجال حساس، من أمراض المعدة والأمعاء حتى مشاكل الكبد والفحوصات بالمنظار، وكتحاول ديما تعطي أفضل ما عندها رغم الظروف.

واللي خاص يتقال ويتكتب هو أن هاد السيدة كتدير مجهود جبار، ماشي غير فخدمتها اليومية، ولكن حتى فالتعامل الإنساني ديالها مع المرضى. فبلاصة فين بزاف كيشكيو من الضغط، هي اختارت تواجه وتكمل، وتعطي صورة زوينة على الطبيب المغربي اللي باقي فيه الخير.

صراحة، خاصنا نوقفو شوية ونقولو: شكراً. حيث الخدمة اللي كتدير ماشي عادية، والتفاني ديالها كيبين باللي مازال كاين أمل فهاد القطاع.

فزمن اللي ولات فيه السلبية هي الطاغية، قصص بحال قصة الدكتورة سعاد امزيان خاصها توصل، حيث ببساطة… كاينين ناس خدامين فالهدوء، ولكن الأثر ديالهم كبير بزاف.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*