ملي كيولي “ولد الفشوش” آلة ديال الموت… شحال خاصنا من ضحية باش يتحرك الضمير؟

✍️بقلم: هئية التحرير__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

ما بقاتش جريمة قتل الطالب بدر بولجواهر غير واقعة عابرة كتدوز وكتتنسا مع الوقت، ولكن ولات مرآة كتبين واحد الواقع مقلق، فين كيتخلط النفوذ مع العدالة، وكيولي الفلوس عندها كلمة فالمحاسبة.

المعطيات اللي كاتروج دابا على المتهم الرئيسي، المعروف بـ”ولد الفشوش” ولا “الهابلو 2”، كتكشف واحد المسار اللي فيه بزاف ديال علامات الاستفهام، خصوصاً فكيفاش قدر يفلت من العقاب فحوادث سابقة رغم الخطورة ديالها.

هاد الشخص ماشي وليد اليوم فهاد النوع ديال القضايا. كاينين شهادات ومعطيات كتشير أنه كان متورط من قبل فحوادث خطيرة، من بينها جوج ديال حوادث دهس ماتوا فيها شباب كانوا راكبين فموطور. والغريب فالأمر، حسب ناس مقربين من الضحايا، هو أن هاد الملفات تدارو ليها تكييف على أساس “حوادث سير عادية”، وما كان حتى شي عقاب حقيقي يردع.

الأكثر صدمة هو شهادة ديال والد واحد من الضحايا، وهو بوليسي متقاعد، اللي خرج وقال بلي ولدو مات بنفس الطريقة، وأن الملف ديالو عرف “خروقات”، وزاد أكد أن الجاني ما تدارتش معاه حتى الإجراءات القانونية الأساسية، بحال سحب البرمي ولا الحراسة النظرية. وهنا كيبان السؤال الكبير: كيفاش ملف بهاد الخطورة يسالي غير بغرامة؟

فالمقابل، كاينين مصادر كتقول أن المتهم كان ديما كيحاول يقلب الوقائع ويبينها على أنها غير حوادث عرضية، وكيستافد – حسب نفس المصادر – من علاقات ونفوذ عائلي خلاتو يفلت من العواقب. وهاد الشي خلا بزاف ديال الناس يشوفوه مثال واضح لـ”الإفلات من العقاب”.

وبعيداً على القضاء، الصورة اللي كترسم عليه هي ديال شاب متهور، مولوع بالراب، كيتقمص شخصيات فنية وكيحط الماسك، وكيقدم راسو بنفس اللقب ديال شي فنانين. ولكن هاد “الاستعراض” كيغطي – حسب روايات مقربين – على سلوك عنيف وعدواني، وزادو عليه مشاكل ديال الإدمان ومحاولات علاج ما نجحاتش.

أما الجريمة الأخيرة، فهي صادمة بكل المقاييس. بدر، الطالب الباحث اللي كان واجد راسو باش يمشي لكندا يكمل قرايتو، لقا راسو ضحية اعتداء جماعي تسالا بدهسو بطوموبيل من نوع Audi Q8 داخل باركينغ ديال مطعم فعين الذياب. الكاميرات وثقات المشهد: اعتداء من اللور، طيحوه للأرض، ومن بعد دهس متعمد… مشهد كيبين قساوة كبيرة واستهتار بحياة الناس.

وما وقفاتش هنا، حيث المتهم حاول يهرب، وتشدو فالعيون مع راجل ختو، وكان فطريقو – حسب المعطيات الأمنية – باش يخرج من المغرب نحو موريتانيا، وهاد الشي تزاد فهموه الناس على أنه كان واعي بخطورة اللي دار.

اليوم، ومع تقديم المتهم قدام الوكيل العام للملك، رجعات الآمال فالثقة فالعدالة، خصوصاً من بعد ما عائلات الضحايا القدام عبرات على نيتها تطالب بإعادة فتح الملفات القديمة. خطوة إلا دارت، ممكن تكشف حقائق جديدة وترجع الاعتبار لضحايا تنساو.

القضية ما بقاتش غير قضية بدر، بل ولات قضية رأي عام كيطالب بالمحاسبة، وبوضع حد للإحساس بالإفلات من العقاب. السؤال اللي باقي مطروح: شحال خاصنا من “بدر” آخر باش القانون يولي فعلاً كيساوي بين الجميع، بلا تفرقة بين الغني والفقير، ولا بين “ولد الفشوش” وباقي ولاد الشعب؟

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*