من قلب الحسيمة… ملي البوليسي ينصف المواطن وكيعطي للسلطة الهيبة ديالها بصح

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

فواحد الوقت اللي ولات فيه المطالب ديال الناس كتزاد على العدل والكرامة، ما بقىش دور رجل الأمن غير يطبق القانون وخلاص، بل ولى حتى هو الميزان اللي كيبان فيه واش الدولة منصفة مع ولادها ولا لا. وبين بزاف ديال الصور اللي كتخلع وكتقلق، كاينين حتى مواقف زوينة كترجع الأمل، وكتأكد أن فالمؤسسة الأمنية كاينين رجال قادرين يفرقو. وهنا كيبان الدور ديال وليّ الأمن فالحسيمة، الدكتور حميد البحري، فواحد الواقعة اللي بسيطة فالشكل ولكن كبيرة فالمعنى.

الحكاية بدات بمواطن تحررات ليه مخالفة اللي شافها ظالمة وماشي فبلاصتها، وهادشي خلق فيه الغضب والإحساس بالحكرة، بحال بزاف ديال الحالات اللي كيعيشوها الناس. ولكن اللي تبدل هو داكشي اللي وقع من بعد، ملي تدخل وليّ الأمن بنفسو، واستقبل المواطن، وسمع ليه مزيان وباحترام.

اللي ميّز هاد الموقف ماشي غير النتيجة، ولكن الطريقة. ما كان لا تعالي لا تهميش، كان إنصات حقيقي، تحقيق فالمعطيات، وتعامل بعقل وحكمة. هاد الشي كامل خلا داك التوتر يتحول لدرس فكيفاش خاص رجل السلطة يتعامل مع الناس. الدكتور حميد البحري ما تصرفش بعقلية “أنا السلطة”، ولكن بعقلية “أنا مسؤول على الحق”، وهاد الفرق هو اللي كيصنع الثقة.

هاد النوع ديال التعامل كيرجع الثقة اللي ضاعت عند بزاف ديال المواطنين. حيث ملي المواطن كيحس أن الصوت ديالو مسموع، وأن حقو ممكن يرجع، كيولي شريك فالحفاظ على النظام، ماشي خصم. وهنا كتبان القوة الحقيقية ديال الأمن، ملي كيكون قريب من الناس، وكيخدم بالإنصاف ماشي غير بالصرامة.

الأهم من هادشي كامل هو أن هاد الواقعة كتعكس واحد التغيير فطريقة التفكير. رجل الأمن ما بقىش غير مراقب، ولى حتى فاعل اجتماعي، خاصو يعرف كيفاش يحتوي المشاكل، ويبرد التوتر، ويوازن بين هيبة القانون وكرامة المواطن. وهاد الشي بان واضح فالتصرف ديال وليّ الأمن بالحسيمة.

ولكن هنا كيطرح واحد السؤال كبير: علاش بحال هاد النماذج ما كتكونش هي القاعدة؟ علاش كتبقى غير استثناء؟ حيث اللي محتاجينو اليوم هو تعميم هاد العقلية ديال المسؤولية، باش المواطن يحس بالعدل فكل بلاصة، ماشي غير فبعض الحالات.

اللي دار الدكتور حميد البحري ماشي غير حل مشكل ديال واحد المواطن، بل عطى رسالة قوية: هيبة الدولة ما كتجيش بالقوة، ولكن بالعدل. والثقة ما كتفرضش، ولكن كتتبنى بالأفعال. ملي رجل الأمن كيوقف مع المواطن، فهو فالحقيقة كيدافع على الدولة وكيقوي صورتها.

وفالأخير، كتبقى الحسيمة مثال حي أن الإدارة إلا كانت فيها الروح الإنسانية، كتولي قريبة من الناس وماشي بعيدة عليهم. وأن الأمن ماشي غير النظام، ولكن حتى الإحساس بالعدل… حيث بلا عدل، ما كاين لا استقرار لا طمأنينة.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*