—
بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
تشهد جماعة النواصر، التابعة لجهة الدار البيضاء–سطات، حالة من الجدل المتزايد وسط الساكنة، عقب تداول معطيات تفيد ببرمجة ما يقارب 400 مليون سنتيم ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر ماي 2026، موجهة لدعم عدد من الجمعيات الرياضية.
وبحسب ما يتم تداوله محلياً، فقد أثارت هذه الاعتمادات المالية تساؤلات عديدة حول معايير الاستفادة، ومدى احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الجمعيات النشيطة على مستوى الإقليم، الذي يضم حوالي 18 ألف نسمة ويمتد على مساحة تناهز 1113 كلم².
وقد عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين والمتتبعين للشأن المحلي عن تخوفهم من احتمال وجود تضارب مصالح، خاصة مع ترويج معطيات تفيد بأن بعض الجمعيات المستفيدة تربطها علاقات مباشرة أو غير مباشرة بأعضاء داخل المجلس الجماعي، وهو ما يطرح علامات استفهام حول استقلالية القرار وحيادية عملية توزيع الدعم العمومي.
كما أشار مهتمون إلى أن بعض هذه الجمعيات لا يظهر لها نشاط ميداني واضح أو تأثير ملموس على الساكنة، ما يعيد إلى الواجهة إشكالية ربط الدعم العمومي بالنتائج والإنجازات الفعلية، بدل الاكتفاء بالانتماءات أو العلاقات.
وفي هذا السياق، يتم تداول معطيات تفيد بأن مستشاراً جماعياً يُدعى “الزعيم” كان من بين أبرز من أثار هذا الملف، حيث قام بتسليط الضوء على الوثيقة التي تتضمن لائحة الجمعيات المستفيدة، مقدماً نفسه في موقع المنتقد لطريقة تدبير هذا الدعم. ويرى متتبعون أن هذه الخطوة تعكس وجود تباين في المواقف داخل المجلس الجماعي، خاصة في ما يتعلق بتدبير المال العام وترتيب الأولويات.


قم بكتابة اول تعليق