—بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
في الوقت الذي يواصل فيه بعض الأبواق المأجورة ومحترفو التشويش نشر الأكاذيب ومحاولات التبخيس، يواصل المغرب، بقيادة مؤسساته الأمنية، فرض احترامه على الساحة الدولية بثبات وثقة، بعيداً عن الضجيج والحملات الفارغة التي لا تنتج سوى الوهم.
ومرة أخرى، يؤكد المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، أن المغرب لم يعد مجرد دولة تواكب التحولات الأمنية الدولية، بل أصبح فاعلاً أساسياً وشريكاً استراتيجياً موثوقاً في صناعة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
من العاصمة التركية أنقرة، إلى ستوكهولم السويدية، وصولاً إلى الرياض، تتواصل التحركات الأمنية المغربية بخطوات واثقة، في إطار رؤية متقدمة ترتكز على التعاون الأمني الذكي، وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق الدولي في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب، الجريمة المنظمة، والهجمات السيبرانية.
هذه الدينامية المتواصلة ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة سنوات من العمل الميداني الصامت، والتحديث العميق الذي شهدته الأجهزة الأمنية المغربية، والتي أصبحت اليوم محل إشادة من كبريات الدول والمنظمات الدولية، بفضل كفاءتها العالية ونجاعتها الاستباقية في تفكيك الخلايا الإرهابية وإحباط المخططات الإجرامية قبل تنفيذها.
وفي مقابل هذا النجاح المتصاعد، يخرج بين الفينة والأخرى بعض المتربصين وأعداء الوطن، ممن ضاقت بهم مساحات التأثير، لمحاولة استهداف صورة المؤسسات الأمنية المغربية عبر حملات مغرضة تقودها حسابات مشبوهة ومنصات معروفة بعدائها لكل نجاح مغربي. غير أن الواقع على الأرض ينسف هذه الادعاءات، لأن الدول لا تبني شراكاتها الأمنية مع مؤسسات ضعيفة أو فاقدة للمصداقية، بل مع أجهزة أثبتت كفاءتها ومهنيتها واحترامها لالتزاماتها الدولية.
فالمغرب اليوم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أصبح رقماً صعباً في معادلة الأمن الدولي، بفضل مقاربة متوازنة تجمع بين الحزم الأمني، العمل الاستخباراتي الدقيق، والانفتاح على التعاون الدولي البناء.
ولعل ما يثير غضب خصوم النجاح، هو أن المغرب لم يعد فقط يستهلك الخبرة الأمنية، بل أصبح يُصدرها، وأصبحت العديد من الدول تعتبر التجربة المغربية نموذجاً يحتذى به في مكافحة التطرف والإرهاب والتعامل مع التهديدات الأمنية المعقدة.
إن الإشعاع الدولي الذي تحققه المؤسسات الأمنية المغربية اليوم، لا يمكن فصله عن الثقة الكبيرة التي راكمها المغرب لدى شركائه الدوليين، وهي ثقة لم تأت من فراغ، بل من نتائج ملموسة، وعمليات نوعية، وتعاون صادق جعل من المملكة شريكاً أساسياً في حماية الأمن والسلم الدوليين.
أما أولئك الذين اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة، والتغذي على خطاب الكراهية والتشكيك، فقد أصبحوا أمام حقيقة مرة: المغرب يتقدم… بينما هم غارقون في أوهامهم وحقدهم القديم.
فالنجاحات الكبرى لا تحتاج إلى ضجيج، والرجال الذين يخدمون الوطن بإخلاص لا يلتفتون إلى حملات التشويش، لأن لغة الإنجازات تبقى دائماً أقوى من أصوات الخيانة والافتراء.
قم بكتابة اول تعليق