حين كيخدم الصمت أكثر من الضجيج…

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

فمدينة ما كاتنعسش، مدينة عامرة بالحركة والضغط والتحديات الأمنية اليومية، كيبان الفرق بين اللي غير كيهضر واللي خدام فالميدان.. الدار البيضاء، اللي ولات ساحة مفتوحة قدّام بزاف ديال الشبكات الإجرامية والعصابات المنظمة، عرفت فالفترة الأخيرة واحد النوع من الحزم الأمني اللي خلا بزاف ديال المواطنين يحسو بأن الأمور بدات كتبدل، وأن القانون رجع عندو الكلمة.

وسط هاد المشهد، برز اسم السيد عزيز كمال الإدريسي كرجل ميدان أكثر من كونو مسؤول إداري، ماشي عبر الخرجات الإعلامية ولا التصريحات الرنانة، ولكن عبر الخدمة اللي كتبان نتائجها فالواقع، من خلال تفكيك عدد من الملفات الإجرامية المعقدة اللي كانت شاغلة الرأي العام البيضاوي، واللي كانو بزاف ديال الناس كايعتاقدو أنها غادي تبقى ضد مجهول.

اللي واقع اليوم فالدار البيضاء كيبين بالواضح أن المقاربة الأمنية تبدلات. ما بقاش التدخل غير من بعد وقوع الجريمة، ولكن ولى كاين العمل الاستباقي، والتتبع، والرصد، وجمع المعلومات، وتحليل التحركات ديال الشبكات الإجرامية قبل ما تضرب، وهاد الشي خلا بزاف ديال العصابات اللي كانت كاتتحرك بحرية تولي تحت الضغط، خصوصاً فملفات المخدرات، والسرقات الخطيرة، والاعتداءات، وترويع المواطنين.

الشارع البيضاوي بدا كيلمس بأن كاين خدمة حقيقية كتدار بعيد على “البوز” والاستعراض. حيت الأمن الحقيقي ماشي هو البلاغات الكثيرة فالفايسبوك، ولكن هو أن المواطن يخرج يخدم ويتحرك ويحس براسو آمن، وعارف بأن كاين رجال ساهرين على حمايتو وعلى التدخل فالوقت المناسب.

عدد من المتتبعين للشأن المحلي كيشوفو أن المرحلة الحالية فيها صرامة واضحة فالتعامل مع الجريمة المنظمة وبعض الظواهر اللي كانت مستغلة الفوضى والهامش باش تتحرك، التدخلات الأمنية ولات أدق، والعمليات النوعية ولات كتحتاج خدمة استخباراتية وتقنية كبيرة، خصوصاً مع مجرمين ولات عندهم حتى هوما وسائل وأساليب متطورة باش يهربو من المراقبة.

تفكيك هاد الشبكات ما جاش بالصدفة، وماشي حملة عابرة غادي تدوز وتسالي، بل نتيجة خدمة يومية متواصلة، وسهر ميداني، وتجربة متراكمة فالبحث الجنائي وتتبع الخيوط الدقيقة للقضايا الصعيبة، ونجاح أي جهاز أمني ما كيرتبطش غير بالإمكانيات، ولكن حتى بوجود قيادة كتقدر تاخذ القرار فالوقت المناسب، وتنسق المجهودات، وتفرض الانضباط وسط الضغط.

ورغم أن بعض الأصوات كتحاول تقلل من هاد المجهودات أو تصوّرها بحال حملات موسمية، فالواقع اليومي كيبين العكس. رجال الشرطة القضائية فالدار البيضاء خدامين وسط ضغط كبير، ومواجهة مفتوحة مع مجرمين كيعتمدو على التخطيط والاحترافية وإخفاء الأدلة والتنقل السريع، ولكن رغم هاد الشي، كاين استمرار فإسقاط المطلوبين وتفكيك الخلايا الإجرامية وحدة بوحدة.

اللي تحقق اليوم فعدد من الملفات المعقدة كيبين بأن كاين إرادة حقيقية باش القانون يبقى فوق الجميع، وباش ترجع هيبة الدولة للفضاء العام، ويتقطع الطريق على أي واحد باغي يهدد أمن المواطنين أو يزرع الفوضى داخل المدينة.

الرهان الحقيقي دابا هو الاستمرار فهاد النفس المهني، لأن الأمن ماشي معركة ديال نهار ولا أسبوع، بل مسؤولية يومية كتحتاج اليقظة، والسرعة، والانضباط، والقدرة على التعامل مع أخطر السيناريوهات بدون ارتباك.

وبين اللي غارقين فالضجيج والهضرة الخاوية، واللي خدامين بصمت داخل الميدان، كيبقا المواطن كيشوف بعينيه النتائج… والنتائج اللي تحققات فالدار البيضاء مؤخراً كتوصل رسالة واضحة: الحرب على الجريمة ما بقاتش بالعشوائية، بل ولات كتدار بعقلية أمنية محترفة وخدمة ميدانية دقيقة.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*