حي الأزهر … على لسان الساكنة صاحبة إحدى الشقق تقود أكبر شبكة للقوادة والاتجار في البشر وإستقطاب القاصرات والشواذ مقابل مبالغ مالية مهمة بسيدي مومن … الجزء الأول

أفريقيا بلوس ميديا: هيئة التحرير

نداء الى السيد المحترم المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي

 ساكنة مدينتي بمنطقة الأزهر عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي تحت رحمة صاحبة وكر للدعارة

افادتنا مصادرنا بالبيضاء بتصريحات مسجلة لبعض المواطنين من ساكنة سيدي مومن تفيد أن صاحبة إحدى الشقق بحي الازهر عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي تتزعم شبكة متخصصة في القوادة والإتجار في البشر وإستقطاب القاصرات وترجع تفاصيل هذا الحدث بعدما اكدوا لمنبرنا مجموعة من المواطنين أن شقة بإقامة مدينتي الشطر 15 المارة8 حي الأزهر سيدي البرنوصي……. تحولت إلى وكر للدعارة وممارسة القوادة بالمقابل بحيث تستقطب صاحبتها الشباب رفقة عشيقاتهم لقضاء ليالي حمراء مقابل مبلغ مالي يتراوح مابين خمس مئة الى الف درهم للليلة الواحدة
وتشير المصادر أن الشقة تتوفر على بابان باب رئيسي عند مدخل العمارة وباب آخر عملت صاحبة الشقة على فتحه خلف العمارة بحيث تعمل على تمويه الساكنة، تدخل الفتيات من الباب الرئيسي للعمارة وتدخل الشباب الراغب في ممارسة الجنس من الباب الخلفي وكما يعتبر الباب الخلفي منفذ أمان إن عملوا رجال الأمن على مداهمة الشقة.
وتفيد المصادر أن صاحبة الشقة تقف عند طلبات الزبائن
وتوفر لهم كل مايشبع نزواتهم وميولاتهم الجنسية من قاصرات ونساء من مختلف الأعمار وبعض المواطنين اكدو انهم عاينوها تستقطب حتى الشواذ وذلك لإرضاء الزبائن الذين لهم ميولات شاذة تؤكد الساكنة في تصريحات مسجلة ان صاحبة الشقة تضع عند المدخل الخلفي للشقة
كلب متوحش من النوع الذي صدرت في حقه مذكرة من المديرية العامة للأمن الوطني تذكر بمقتضيات القانون رقم 5612 المتعلق بوقاية الأشخاص وحمايتهم من أخطار الكلاب، وكذا النصوص التنظيمية التي صدرت بتطبيقه، وحددت بشكل دقيق فئات الكلاب المصنفة شرسة.
يتعلق الأمر بأنواع من الكلاب يمنع، بشكل تام، تملكها أو حيازتها أو حراستها، أو بيعها أو شراؤها أو تصديرها، أو تربيتها أو ترويضها، لما تشكله من خطر مباشر أولا على الأشخاص الذين يتعاملون معها، ثم على باقي المواطنين، خصوصا عند مرافقتها في الأماكن العمومية.
صاحبة الشقة تمتلك احد هاته الكلاب ترهب به الساكنة وكما تعمل دائما على إستقطاب عصابة مدججة بالأسلحة البيضاء وبالكلاب من النوع المذكور أعلاه من منطقة مولاي رشيد لتصفية حساباتها مع كل من فتح فمه او تظلم من الأفعال الإجرامية التي تقع داخل الشقة و علامة الاستفهام الشقة غير بعيدة عن الدائرة الامنية.
فكيف لم يتم نصب كمين لصاحبة الشقة ليتم ضبطها متلبسة بممارسة القوادة والإتجار في البشر.. والسؤال المطروح من يحميها؟، نحن كنافذة إعلامية نثق في المردودية الأمنية لكل مكونات الشرطة على مستوى منطقة البرنوصي سيدي مومن وعلى رأسها المراقب العام السيد علي الفتح لكن هل رجال الأمن على علم بما يقع داخل الشقة أم لا …. سنوافيكم بكل المستجدات … إنتظرونا في الحلقة القادمة في روبورتاج بالصوت والصورة…يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*