بلا شك أن بزاف ديال المتتبعين لمجريات الأحداث فالساحة الحقوقية فالمغرب، عارفين مزيان بلي خلافا للتضامن الشكلي لي كتحاول بعض عائلات السجناء تبينو للرأي العام، الواقع حاجة خرى.
الحقيقة أنه كاين بزاف ديال الخلافات بيناتهم. وهاد الخلافات ديما كتكون بسبب المصالح ولا شيء غير المصالح.
المصالح ديال بعض عائلات المعتقلين كتتغير من حين لآخر وهادشي طبيعي، حيت كولشي عارف بلي المصالح هي فآخر المطاف فوق كل اعتبار وفوق كل الشعارات ديال النضال الوهمي وهادي مسألة مشروعة.
وبمجرد هاد العائلات كتلقى شي مصحلة أكثر ربحا فشي اتجاه معين، ماغاديش تترد فأنها تمشي فيه وتتخلى على المسار لي كانت متبنياه من قبل.
ولكن على ما يبدو كاين شي مجموعة من الطوابرية مصلحتها الأولى والأخيرة هو المتاجرة بقضايا السجناء، وتحديدا الصحفيين. مصلحتهم أن دوك الناس يبقاو فالحبس، عكس الشعارات لي كيصدروها للرأي العام. ومصلحتهم كذلك أنهم يحاولو يبينو بأي طريقة، واخا بالكذوب، بلي الوضع ديال المعتقلين مزري وبلي كيعانيو داخل السجون.
بل كثر من هادشي، هاد المجموعة ديال الطوابرية كيوصل بها مستوى المتاجرة بالقضايا أنها كتسمح لراسها تهضر على أوضاع بعض السجناء بدون موافقة مسبقة من عائلة المعنيين بالأمر، بحال كيف وقع يوم الإثنين 23 أكتوبر مع توفيق بوعشرين.
كيفاش لبلان؟
يوم الإثنين 23 أكتوبر 2023، نشر موقع “اليوم 24” خبر مفاده أنه تم نقل الصحافي توفيق بوعشرين إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية.
والموقع كتب فالخبر واحد الفقرة مثيرة جا فيها ما يلي: “وظلت أسرة بوعشرين تتحدث عن أنه ضحية “سوء معاملة” في السجن بينما حالته الصحية سيئة، داعية إلى “تدخل عاجل لإنقاذه”…..”.
وبعد حوالي 40 دقيقة من نشر الخبر، خرجات زوجة توفيق بوعشرين أسماء الموساوي، كتستنكر علاش الموقع يخرج الخبر بلا ما يتشاور معاها واستنكرت أيضا أن الموقع يهضر بسميتها وينسب ليها بلي توفيق بوعشرين يتعرض لمعاملة سيئة، وكتقصد طبعا ديك الفقرة المثيرة لي هضرت عليها دابا عاد.
بل كثر من هادشي، زوجة توفيق أكدت بلي هي غير مسؤولة على أي خبر يتنشر على توفيق بوعشرين من غير داكشي لي تنشرو هي على الصحفة ديالها.
بمعنى آخر وبالدارجة المغربية، زوجة بوعشرين كتقول لأي واحد باغي يتاجر بقضية الزوج ديالها أو يهضر بسميتها: “دخلو سوق راسكم… وأنا الناطقة الرسمية الوحيدة بإسم قضية زوجي”.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن زوجة بوعشرين براسها لي هي معنية بالأمر، ما نشراتش الخبر ديال نقل بوعشرين إلى المستشفى.
من مور التدوينة ديال زوجة بوعشرين لي تنكرات فيه للخبر المذكور، بساعات قليلة فقط، ناض الموقع ديال “اليوم 24″، حذف ديك الفقرة لي نسب فيها لأسماء الموساوي بلي قالت أن توفيق بوعشرين يتعرض لمعاملة سيئة، ودار تعديل للخبر فالموقع وفالصفحة ديالو على “فيسبوك” كيفما هو مبين فالصورة أسفله.
هاد التغيير فالخبر بدون أي توضيح، هو أولا يتنافى مع أخلاقيات وضوابط مهنة الصحافة، لي كتنص على أنه فاش شي خبر ما كيكونش دقيق كيخص الموقع أو الصحيفة الناشرة تعتذر وفاش دير شي تغيير فالنص ديال الخبر، كيخص تشير ليه وتقول السبب علاش دارت التعديل.
وثانيا هادشي كيعني بلي الهضرة ديال زوجة توفيق بوعشرين صحيحة وبلي فعلا كاين شي جهة من وسط الطوابرية كتلعب بهاد الملف وباغا تتاجر به بلا ما تشاور أصلا مع المعنيين بالأمر لي هما توفيق والزوجة ديالو.
ولكن ممكن تكون قراءة أخرى لهادشي لي وقع نهار الإثنين 23 أكتوبر بين الجهة لي كانت ورا الخبر لي نشرو الموقع ديال “اليوم 24” وزوجة توفيق بوعشرين.
هادشي ممكن ما يعنيش فقط بأنه كاين خلافات عادية بين مجموعة من الطوابرية وعائلة توفيق بوعشرين، وإنما يقدر يكون هادشي كيعني بلي ربما عائلة بوعشرين باغية تمشي فاتجاه طلب العفو بالشكل القانوني المتعارف عليه، بعد تسوية مع ضحايا الاعتداءات الجنسية… واحتمال تكون مشات فيه بصح… وبلي فاش الطوابرية عرفو هادشي أو سمعو شي إشاعات عن الموضوع، باغيين بأي شكل يعرقلو هاد المسار حيت ماشي فمصلاحتهم.
إذن… شكون فالطوابرية باغي يعرقل محاولات العفو على توفيق بوعشرين وباغي يتاجر بالملف ديالو ؟ وحتى بملفات أخرى لي داخلة فإطار أجندة ضرب السمعة الحقوقية للمغرب لي خدامين عليها هادي سنوات، وما باغيينش يتصدر أي عفو فحق هاد الناس حيت غادي يضرب ليهم كولشي الزيرو، عكس ما كيدعيو فالبلاغات ديالهم المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
فالحقيقة هما ما باغيينش العفو، ولكن باغيين الدولة تخضع لإملاءات الخارج وباغيين يتحكمو فالقضاء المغربي المستقل وباغيين يسييسو القضايا لي هي أصلا قضايا حق عام… حيت هادي هي الأجندة ديالهم لي مكلفين منذ عقود ينفذوها فالمغرب.
قم بكتابة اول تعليق