غياب “حمدون” يدفع “ولد الحوات” إلى إنهاء سهرته على الساعة الثالثة صباحا!!!

 

محمد بنهيمة _ أفريقيا بلوس ميديا

في سابقة من نوعها، تجاوزت سهرة ولد الحوات ليلة السبت الماضي الساعة الثالثة ليلا، ليتحول “الموسم” إلى “حانة ليلية” مفتوحة في الهواء الطلق، وكانت تلك الساعات المطولة من “حك جر” كافية لأن تصل نسبة الكحول مستويات مرتفعة في دماء متعطشة لسماع “بنات الكلية” و”ركب ركب”.
ويبدوا ان مسيري الحانات الليلية بسيدي بوزيد، خرجت لهم ليلة الأمس “فالصو”، بعدما نافسهم في ساعات الإغلاق، اكبر موسم عالمي في تاريخ المغرب الحديث.
وكان ما ينقص ليلة السبت العظيم، هم “الفيادرة” كونهم يملكون الخبرة والتجربة المهنية في فض النزاعات وتفريق “الجقلة”، حيث تضل مقولات “يلا خونا نمشيو” بطريقة جهورية مع استعراض للعضلات، كافية في “تشتيت الشمل”.
كما ان غياب حمدون عن موسم مولاي عبدالله أمغار، هذه السنة، واستغناءه عن خدمات “ولد الحوات” كما جرت العادة في دورات سابقة، دفع عبدالجبار بلحرشة مدير الشركة نائلة صفقة تدبير سهرات ومحرك مولاي عبدالله، إلى ان يمدد ساعات الانتشاء إلى الثالثة صباحا، لتنتهي السهرة على وقع إصابة دركي على مستوى أذنه وتسال دماءه الغالية على قلوب المغاربة.
لقد انزاح موسم مولاي عبدالله أمغار عن هويته الثقافية، واضحى تصنيفه الدولي مهددا، لتكون نسخة 2024، عنوانا بارزا في الميوعة وتبني سياسة “تخراج العينين”، بعدما جرى توزيع أظرفة 1000درهم على بعض المقاولات إعلامية.
ان عامل اقليم الجديدة، يتحمل المسؤولية الكاملة في رصد مختلف هذه التجاوزات، التي مست برجال الدرك الملكي والتسويق الإعلامي، ولن تكون الغضبات العاملية شافية للغليل، بقدر ان تولي المسؤولية يقتضي الإنصات الجيد للمواطن ولنبض المجتمع.
وهنا يكمن الأمل في صلاح الدين ميكو رئيس قسم الشؤون الداخلية الجديد، ان يفتح صفحة جديدة، تعيد هبة ووقار وزارة الداخلية إلى ارض الوجود، ويرفع عصى “الطاعة” ليضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه، ان يلعب بروح “النظام العام” و”الأمن العام”، حيث سلطة الإعلام جزء لا يتجزء من نشر الإحساس والشعور العام.
والشاهد ان نهمس في أذن صديقنا مولاي المهدي الفاطمي ونقول له علانية، ما قاله المثل الفرنسي « Trop de.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*