حموشي رسخ ثقافة الأمن التشاركي والإنساني وسحب البساط من الكذابة ومروجي الأباطيل

أفريقيا بلوس ميديا

الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، والتي ستجرى الأسبوع القادم، من 16 إلى 21 ماي 2025 بمركز المعارض محمد السادس، بمدينة الجديدة.

ووفق بلاغ للمديرية العامة، ستعقد هذه الدورة تحت شعار “فخورون بخدمة أمة عريقة وعرش مجيد”،وهو شعار يبين أن المواطن أصبح هو محور كل الاستراتيجيات الأمنية،وأن خدمته هي الدافع الأساس لاستمرار هذا المرفق وأن الوفاء للعرش هو ما يجعل هذا المرفق فوق كل الصراعات الحزبية والفئوية والسياسية، وهي نقطة قوة هذه المؤسسة التي تجعلها على مسافة واحدة من كل مكونات البلاد.

و يؤكد الشعار انخراط المؤسسة الأمنية في تمتين أواصر الأمة المغربيةوتعزيزعراقتهاوتوضيح طبيعةالارتباط الوثيق بين الأمة والعرش، وهو ورش يرسخ المواطنة المنتجة لقيم وإنجازات تخدم ما نحن مقبلون عليه من استحقاقات حاسمة، وقد أبانت محطات كثيرة نجاحا باهرا على هذا المستوى كما حدث مثلا إبان تفكيك بعض الخلايا الإرهابية التي أظهرت مساندة شعبية في الميدان للوحدات الأمنية ودعما لجهودها.

وستكون هذه الدورة امتدادا لسياسة الانفتاح على المجتمع من طرف المؤسسة الأمنية والتي تؤكد دورة بعد أخرى نجاحهاالباهرالذي جعلها مؤسسة محتضنة شعبيا أينما حلت وارتحلت،والكل ينتظرأن تحطم هذه الدورة أرقام سابقاتها، كما وكيفا، بما يؤكد تطورها وتحسن أدائها وارتفاع الثقة الشعبية فيها.

لقد ، أصبحت هذه المناسبة كابوسا عند الطوابرية لأن حجم الإقبال الشعبي على فعالياتها يدل على عزلتهم وعلى خسارتهم لرهان تشويه هذا المرفق المواطن الذي يكتشف المغاربة بانفتاحه الأدوار الهامة التي يقوم بها لتأمينهم وخدمتهم وحجم التضحيات التي يقدمها العاملون به من أجل ذلك دون منّ على المغاربة لأنهم استرخصوا وقتهم وأرواحهم فداء لأمن المغرب واستقراره ونمائه.

ويحسب للمؤسسة الأمنية في عهد حموشي هذا الانفتاح والتواصل والقرب الذي رسخ ثقافة الأمن التشاركي والإنساني وسحب البساط من تحت من كانوا ينتعشون في ترويج الأباطيل والأكاذيب والأساطير ضدها وتأليب الرأي العام عليها وعلى العاملين بها، وهذا إنجاز مهم لم يكن ليتحقق لولا خطة عمل مدروسة ونجاح في تنزيلها في زمن قياسي وبمواصفات جودة جعلت كل المغاربة يلمسون الفرق الحاصل في الأداء والمردودية.

هذه من أهم نقاط قوة حموشي القيادية وهي قدرته على قيادة التغيير الهادئ وسط مؤسسة تشتغل في مجال شديد الحساسية، وهو ما اقتضى العمل على تغيير العقليات ونظام الحوافز وطرق الاشتغال ونظام الأولويات. والأبواب المفتوحة محطة تؤكد نجاح هذا الخيار.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*