أفريقيا بلوس ميديا
فاش تنبغي نهضر على المنظومة الأمنية باش نرد على الصيادة في الماء العكر استحضر دائما خطاب العرش ديال 2017 الذي رسم فيه جلالة الملك نصره الله ملعب الأمن ووضع قواعده وحدد فاعليه. يقول الخطاب الملكي السامي في بعض فقراته:
– “هناك من يقول بوجود تيار متشدد، وآخر معتدل، يختلفان بشأن طريقة التعامل مع الأحداث، وهذا غير صحيح تماما، بل هناك توجه واحد، والتزام ثابت، قوامه احترام القانون،وخدمة المواطن،وضمان الأمن والاستقرار”.
– “وذلك عكس ما يدعيه البعض من لجوء إلى ما يسمونه بالمقاربة الأمنية، وكأن المغرب فوق بركان، وأن كل بيت وكل مواطن له شرطي يراقبه”.
-“وكأن الأمن هو المسؤول عن تسيير البلاد، ويتحكم في الوزراء والمسؤولين، وهو أيضا الذي يحدد الأسعار، الخ…”
-ويضيف جلالته :”يعرف المغاربة بأن أصحاب هذه الأطروحة المتجاوزة يستغلونها كرصيد للاسترزاق، وكلامهم ليست له أي مصداقية”.
-ويزيد جلالته قائلا:“من حق المغاربة، بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم، وهنا أقولها بدون تردد أو مركب نقص: إذا كان بعض العدميين لا يريدون الاعتراف بذلك، أو يرفضون قول الحقيقة، فهذا مشكل يخصهم وحدهم”.
خلاصة هذه الفقرات القوية والواضحة في خطاب العرش، تقودنا للرسائل التالية:
– لسنا أمام صراع اجنحة أمنية، ولسنا أمام منطق كل مؤسسة تلغي بلاغها
– لسنا في دولة بوليسية يحدد فيها الأمن السياسات او دولة تضع شرطي على كل رأس مواطن
– أي اقحام للمؤسسات الامنية في أي البوليميك هو مجرد استرزاق
– مطالبة جلالة الملك المغاربة بالافتخار بأمنهم بالنظر لتضحياته ومصداقية رجالاته
– عدم الاعتراف بأدوار المؤسسات الأمنية هو ضرب من العدمية يخص العدميين ولا يخص المغاربة الذين يثقون في ملكهم.

قم بكتابة اول تعليق