تفكيك خلية إرهابية خطيرة موالية لـ”داعش” بين تطوان وشفشاون +( فيديو)

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

في إطار العمليات الأمنية الاستباقية الهادفة إلى درء التهديدات الإرهابية وإحباط المخططات التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار المملكة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم، من تفكيك خلية يشتبه في ولائها لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

وتتكون هذه الخلية من أربعة متطرفين تتراوح أعمارهم بين 20 و27 سنة، كانوا ينشطون بين مدينتي تطوان وشفشاون شمال البلاد.

وأوضح بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل الموقوفين أسفرت عن حجز مجموعة من الأدلة الخطيرة، من ضمنها مخطوط يتضمن نص البيعة للأمير المزعوم لتنظيم “داعش”، وتسجيل يوثق لهذه البيعة، بالإضافة إلى راية للتنظيم الإرهابي وبدلة سوداء (تتألف من سروال وسترة) تحمل كتابات ذات طابع متطرف.

كما تم ضبط مجسمات لأسلحة نارية تشمل بندقية مزودة بمنظار، ومسدسين، إلى جانب معدات إلكترونية ودعامات تقنية، ستخضع للخبرة الرقمية اللازمة للكشف عن محتواها ودورها في الأنشطة الإرهابية المحتملة.

وأبرز المصدر ذاته أن المعطيات المتوفرة كشفت عن خطورة المشاريع الإرهابية التي كان يخطط لها عناصر هذه الخلية، والتي تندرج ضمن الأجندة التخريبية لتنظيم “داعش” الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار المملكة، حيث باشر المشتبه فيهم تجارب ميدانية في إحدى المناطق الجبلية بضواحي تطوان بهدف صناعة عبوات ناسفة.

كما بيّنت التحريات أن المشتبه فيهم قاموا بتوثيق بيعتهم بالفيديو والمخطوط للحصول على تزكية رسمية من قيادة التنظيم الإرهابي لتنفيذ مشاريعهم الإرهابية فوق التراب الوطني.

وقد تم وضع الموقوفين الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب، من أجل الكشف عن جميع المخططات الإرهابية والارتباطات المحتملة لهذه الخلية سواء داخل المغرب أو خارجه.

وتعد هذه العملية الأمنية النوعية ضربة استباقية جديدة في مسار الحرب على الإرهاب، وتؤكد جاهزية ويقظة المصالح الأمنية المغربية في تحصين البلاد من التهديدات الإرهابية المتنامية.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*