قطاع الصحة بالمغرب السلبيات والايجابيات حاليا،وما المطلوب؟

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح 

الصحة في المغرب موضوع واسع ومعقد لأنها مرتبطة بعدة عوامل: البنية التحتية، الموارد البشرية، التمويل، والسياسات العمومية. إليك نظرة شاملة:

1. المنظومة الصحية

المغرب يعتمد نظامًا صحيًا مختلطًا: قطاع عمومي وقطاع خاص.

القطاع العمومي: يقدم خدمات أساسية لكنه يعاني من الاكتظاظ، ضعف التجهيزات، ونقص الأطباء.

القطاع الخاص: أكثر تجهيزًا، لكنه مكلف ولا يستطيع الجميع الاستفادة منه.

2. التغطية الصحية

تم توسيع نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض (AMO) ليشمل فئات واسعة من المواطنين.

هناك أيضًا نظام المساعدة الطبية (RAMED) الذي يستهدف الفئات الهشة، وقد جرى دمجه ضمن ورش التغطية الصحية الشاملة.

3. التحديات

قلة الأطباء: المعدل أقل من توصيات منظمة الصحة العالمية (الخصاص خصوصًا في العالم القروي).

البنية التحتية: مستشفيات قديمة، نقص في المعدات المتطورة.

الهجرة الطبية: عدد مهم من الأطباء يهاجرون إلى أوروبا والخليج.

الفوارق المجالية: تفاوت كبير بين المدن الكبرى والمناطق القروية.

4. البرامج الصحية

برامج وطنية لمكافحة أمراض مزمنة مثل: السكري، الضغط الدموي، والسرطان.

حملات للتلقيح ومكافحة الأمراض المعدية (مثل شلل الأطفال، الحصبة، والسل).

استراتيجيات لتحسين الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل.

5. الإصلاحات الجارية

ورش التغطية الصحية الشاملة الذي أطلقه المغرب لتأمين كل المواطنين بحلول 2030.

المستشفيات الجامعية الجديدة: في طنجة، أكادير، العيون… لتقريب الخدمات.

تشجيع الطب عن بُعد لتجاوز صعوبات المناطق النائية.

هل تحب أن أقدم لك إحصائيات حديثة (2024–2025) عن عدد الأطباء، المستشفيات، ونسبة التغطية الصحية في المغرب؟

إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*