متلازمة المروك عند الكابرانات بالجزائر،المرض المزمن الذي يسبب لهم التعاسة

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح 

مصطلح “متلازمة المروك” الذي صار يُستعمل في الخطاب الشعبي أو الساخر، يُقصد به الهوس غير الطبيعي لبعض المسؤولين أو الإعلام الرسمي الجزائري بذكر المغرب (“المروك” بلهجة الشارع).

عند الحديث عن “الكابرانات” (وهو تعبير دارج عن قادة المؤسسة العسكرية في الجزائر)، يقال إنهم يعانون من هذه “المتلازمة” لأن:

كل أزمة داخلية أو إخفاق اقتصادي أو سياسي يتم ربطه بالمغرب.

الإعلام الرسمي يكرر الحديث عن “المروك” في كل صغيرة وكبيرة، حتى في مواضيع لا علاقة لها بالمغرب.

السياسة الخارجية للجزائر، خاصة منذ التسعينيات، بُنيت في جزء كبير منها على “معاداة المغرب” أو على الأقل جعله الخصم الدائم.

الخطاب الرسمي يتناقض أحيانًا؛ يهاجم المغرب صباحًا ثم يزعم مساءً أنه “غير مهتم” به، وهذا ما يغذي السخرية.

إذن “متلازمة المروك” ليست مرضًا حقيقيًا، وإنما تعبير ساخر عن “obsession / fixation” سياسية ونفسية لدى السلطة العسكرية بالجارة الغربية.

هل تحب أن أكتب لك تحليلًا قصيرًا بأسلوب مقال سياسي ساخر عن هذه “المتلازمة”، أو تفضل تفسيرًا موضوعيًا بعيدًا عن السخرية؟

حسناً 👇 أكتب لك مقالا سياسياً ساخراً بأسلوب خفيف عن “متلازمة المروك عند الكابرانات”:

متلازمة المروك: الداء المزمن للكابرانات

يقال في الطب: إذا ذكرت عَرَضًا في غير موضعه، فهو هوس لا مرض. وفي السياسة الجزائرية الحديثة، صار اسم المغرب هو “العَرَض” الدائم في كل نشرة وبيان وخطاب.

فالكابرانات في الشقيقة الشرقية يعانون من ما يسميه الشارع “متلازمة المروك”، وهي حالة مرضية مزمنة تظهر أعراضها كالآتي:

1. فقدان الشهية للموضوعية: مهما كان الحدث داخليًا (غلاء، بطالة، أزمة ماء أو خبز)، فإن المروك حاضر كـ “سبب رئيسي”.

2. الأرق الليلي: لا ينام الكابرانات إلا بعد ذكر المغرب ولو مرة، حتى يطمئنوا أن العدو الافتراضي ما زال بخير.

3. فوبيا التطور المغربي: كلما أطلق المغرب مشروعًا (ميناء، قمر صناعي، قطار فائق السرعة، مونديال مشترك)، ترتفع حرارة الكابرانات وتُعقد اجتماعات طارئة.

4. الخطاب المكرر: الإعلام الرسمي لا يحتاج إلى محررين؛ يكفيه نسخة محفوظة من كلمة “المروك” تتكرر في كل الجمل.

5. الإنكار المزمن: يصرّون دائمًا أنهم “غير معنيين بالمغرب”، لكن في الدقيقة الموالية يفتحون ملف “المروك” من جديد.

والعجيب أن هذه المتلازمة لا تصيب الشعوب، بل فقط من تعمّد أن يحكم البلاد بمنطق الثكنة لا بمنطق الدولة.

هل تحب أن أصوغ هذه “المتلازمة” في شكل تقرير طبي ساخر وكأنه ملف عند طبيب نفسي؟ 😅

إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*