كشفت معطيات ميدانية أن شبكات التهريب وتجار المخدرات دخلوا على خط “الحرب الإعلامية” ضد أجهزة الرقابة، من خلال توظيف قنوات تخابر داخلية، وتسخير منصات رقمية، أبرزها موقع “تحدي”، لنشر حملات دعائية ممولة تستهدف المراقب العام عزيز كمال الإدريسي.
*حملات ممولة ومدفوعة الأجر*
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الموقع المذكور تحوّل إلى واجهة لنشر مقالات وفيديوهات تحمل اتهامات مغرضة، يتم تمويلها بشكل مباشر عبر جهات مرتبطة بشبكات تهريب، في محاولة لتشويه سمعة المراقب العام والتشكيك في نزاهته.
وأوضحت نفس المصادر أن الحملات تُدار باحترافية، حيث تعتمد على أسلوب الإثارة وتوظيف عناوين مضللة، مع الدفع بمحتويات ممولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي لضمان انتشار أوسع.
*أهداف خفية وراء التصعيد*
يرى متابعون أن استهداف عزيز كمال الإدريسي ليس صدفة، بل يدخل في إطار خطة ممنهجة لأباطرة التهريب، بعد أن تكبدوا خسائر فادحة بسبب تشديد الرقابة وحجز شحنات ضخمة من المواد الممنوعة.
الحملة، حسب محللين، تهدف إلى:
-
إضعاف ثقة الرأي العام في الجهاز الرقابي.
-
تحويل الأنظار عن النجاحات الأمنية الأخيرة.
-
الضغط غير المباشر عبر تشويه صورة مسؤول بارز في الميدان.

قم بكتابة اول تعليق