بالفيديو.. كارثة دبلوماسية للنظام الجزائري.. الجالية الجزائرية بالخارج تصفع الكابرانات وتطالب بطرد مرتزقة البوليساريو بعد إعلان مجلس الأمن لمغربية الصحراء!

✍️ هيئة التحرير.. أفريقيا بلوس ميديا/سياسة دولية – دبلوماسية عربية – تحقيق استقصائي – رأي وتحليل سياسي

تتوالى الصفعات الدبلوماسية على نظام الكابرانات في الجزائر، بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي جدد تأكيده الصريح على مغربية الصحراء ودعمه الكامل لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرًا إياه الحل الواقعي والوحيد للنزاع المفتعل.

وفي مفاجأة مدوية، خرجت الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج عن صمتها، لتوجه انتقادات نارية وغير مسبوقة للنظام الحاكم في الجزائر، مطالبةً إياه بـ طرد مرتزقة جبهة البوليساريو فورًا، ووقف تمويلهم بالمال والسلاح على حساب الشعب الجزائري المغلوب على أمره.

—“فضيحة كبرى للنظام الجزائري: الجالية بالخارج تصفع الكابرانات وتطالب بطرد مرتزقة البوليساريو بعد إعلان مجلس الأمن لمغربية الصحراء!”

من باريس إلى مونتريال، ومن بروكسيل إلى مدريد، تعالت أصوات الجزائريين الأحرار، تندد بـ”السياسات الفاشلة” لنظام العسكر، الذي أضاع ثروات البلاد في دعم مشروع انفصالي ميت، بدل الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية التي تئن تحت الفساد والنهب.

ناشطون جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي أطلقوا حملات تحت وسم

طرد_البوليساريو_الآن والكابرانات_باعوا_البلاد، معتبرين أن قرار مجلس الأمن جاء كصفعة قوية للنظام الذي فقد آخر أوراقه السياسية في ملف الصحراء المغربية.

— “الجزائريون بالخارج يثورون: الكابرانات مجبرون على طرد البوليساريو بعد إعلان مجلس الأمن!”

التحركات المتزايدة للجالية الجزائرية لم تأتِ من فراغ، بل تعبّر عن حالة غليان شعبي حقيقي ضد حكم العسكر، الذي يصرّ على دعم جماعة انفصالية لم تجلب سوى العزلة والفضيحة للجزائر في المحافل الدولية.

الجالية طالبت في بيانات مفتوحة بإعادة توجيه أموال الدولة نحو الشعب الجزائري، بدل تمويل المليشيات في تندوف، التي أصبحت عبئًا سياسيًا واقتصاديًا على البلاد.

— “كارثة دبلوماسية للنظام الجزائري: الجالية بالخارج تصر على طرد مرتزقة البوليساريو بعد حكم مجلس الأمن!”

الخبر لم يمر مرور الكرام داخل الأوساط الإعلامية الجزائرية المعارضة، حيث وصفت بعض المنابر المستقلة هذا التحرك بـ “الزلزال الشعبي ضد الكابرانات”، مؤكدة أن النظام يعيش عزلة غير مسبوقة منذ عقود، خاصة بعد إجماع المجتمع الدولي على دعم وحدة التراب المغربي.

وفي المقابل، لزم الإعلام الرسمي الجزائري الصمت التام، مكتفيًا بترديد شعارات جوفاء عن “تقرير المصير”، بينما العالم كله بات مقتنعًا بأن قضية الصحراء محسومة لصالح المغرب دبلوماسيًا وقانونيًا وسياديًا.

—التحليل السياسي – أفريقيا بلوس ميديا:

ما حدث خلال الأيام الأخيرة يعكس تحولًا جذريًا داخل الوعي الجمعي للجزائريين بالخارج، الذين أدركوا أن النظام العسكري يستخدم “قضية الصحراء” كستار لتغطية فشله الاقتصادي والسياسي الداخلي.

تزايد الضغط من الجالية بالخارج قد يشكل خلال الأشهر المقبلة نقطة تحول خطيرة داخل الجزائر نفسها، إذ يُخشى أن تنتقل عدوى الغضب من الخارج إلى الداخل، في ظل أزمة مالية خانقة وتراجع احتياطات العملة الصعبة.

المحللون يرون أن قرار مجلس الأمن الأخير لم يؤكد فقط مغربية الصحراء، بل كشف هشاشة الخطاب الجزائري الذي لم يعد يجد من يصدقه حتى بين أبناء الوطن المقيمين بالخارج.

—ردود فعل مغربية رسمية وغير رسمية:

في الجانب المغربي، جاء الرد هادئًا وواثقًا، حيث رحبت وزارة الشؤون الخارجية بالقرار الأممي، معتبرةً أنه يكرّس من جديد الإجماع الدولي حول سيادة المغرب على صحرائه، ويؤكد نجاح الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله في ترسيخ مكانة المملكة كقوة استقرار إقليمي.

في المقابل، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي المغربية بوسوم احتفالية مثل

الصحراء_مغربية ونهاية_أكاذيب_الكابرانات، مع سيل من التعليقات الساخرة من “هستيريا النظام الجزائري” و”صمت إعلامه الرسمي”.

الفاعلون السياسيون والحقوقيون في المغرب شددوا على أن هذا القرار يُعد انتصارًا جديدًا للمغرب في معركة الشرعية الدولية، وأن “رهان الجزائر على مرتزقة البوليساريو انتهى بلا رجعة”.:

> “الكابرانات في ورطة، والجالية الجزائرية بالخارج تقولها بصوت واحد:

كفانا دعماً للمرتزقة، كفانا كذباً باسم الوطنية، حان وقت طرد البوليساريو وإنهاء المسرحية إلى الأبد.”

✍️إمضاء: محمد بنهيمة – مديرجريدة أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

© جميع الحقوق محفوظة 2025

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*