دم فمرأب موقف السيارات عين الذياب… شهادة “أحمد.س” كتعرّي تفاصيل ليلة الرعب وكتحط “أشرف.ص” فوسط العاصفة

✍️بقلم: هئية التحرير__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

رجعات جريمة مقتل الشاب بدر بولجواهل تتصدر النقاش العمومي من جديد، فظل معطيات صادمة كيبداو يبانوا بشوية بشوية وكيكشفو تفاصيل ليلة كانت عادية وتحولات لفاجعة هزات الرأي العام.

فمرأب موقف السيارات تابع لسلسلة “ماكدونالدز” فعين الذياب فكازا، بدات القصة بسهرة عادية، ولكن سرعان ما تحولات لمشهد مأساوي. أجواء مشحونة، تصرفات متهورة، واستعراض بالطوموبيل داخل بلاصة مسدودة… كاملين كانو أسباب خلات الوضع يخرج على السيطرة.

حسب المعطيات المتداولة، الشاهد والمتهم فالقضية أحمد.س عطى رواية مفصلة توصفات بالصادمة، وقال باللي المتهم الرئيسي أشرف.ص هو اللي كان سايق الطوموبيل من اللول، وبقا هو اللي فالڤولان حتى اللحظات الحاسمة قبل الفاجعة.

وأضاف أحمد.س أن العلاقة ديالو مع أشرف.ص ما دامتش بزاف، غير شي سيمانات، حيث تقرب ليه هاد الأخير بحجة بغا يتدرب فالسپور، وهي تفاصيل كتعطي صورة أخرى على طبيعة العلاقة اللي كانت بيناتهم قبل الحادث.

وفالشهادة ديالو، قال أحمد.س باللي السهرة كان فيها شرب الكحول واستعمال مادة مخدرة، وهاد الشي خلا التهور يزيد ويبان فالتصرفات ديال داك الليلة. وزاد قال باللي أشرف.ص ملي دخلو مرأب موقف السيارات بدا كيدير حركات استعراضية خطيرة بالطوموبيل، الشي اللي خلّى الضحية بدر يتعصب ويحتج، ومن بعد تطور الموقف لعراك جسدي.

وكمل أحمد.س روايتو وقال باللي الضحية طاح فالأرض من بعد العراك، وحاول يعاونو ويحطو فوضيّة الإفاقة، ولكن منين شاف الدماء تخلاع وتراجع. وفداك اللحظة، شاف أشرف.ص حدّ الضحية فواحد الوضع اللي كيبان فيه أن الأمور غاديين للتصعيد.

الشهادة نفسها كتقول باللي أشرف.ص مشى للطوموبيل ديالو فتصرف مشكوك فيه، ومن بعد تحولات الطوموبيل لأداة دهس داخل الكاراج، فمشهد صادم تسبب فموت الشاب بدر. وزاد أحمد.س قال كان واحد الجو ديال الفوضى، والناس كتحاول تسيطر على الوضع.

ماشي غير هاد الشي، بل حتى قال باللي أشرف.ص كان لمح ليه من قبل أنه تورط فواقعة دهس أخرى فمراكش، وهو معطى كيطرح بزاف ديال التساؤلات على السلوك ديالو والخلفيات.

فالمقابل، كيبان أن أشرف.ص متشبت بالإنكار، وقال باللي ما كيتفكرش تفاصيل اللي وقع، وهاد الشي كيبين التناقض الكبير بين الروايتين وكيعقد الصورة أكثر.

كما كيبانو معطيات أخرى على حالة ارتباك من بعد الواقعة، وتباين فالمواقف فمحيط المتهم، بين اللي كيدعو لتحمل المسؤولية واللي كيقلب على حلول باش يتهرب من العواقب.

هاد القضية ماشي غير جريمة عابرة، بل كتطرح تساؤلات كبيرة على التهور، والإحساس بالإفلات من العقاب، وحدود الاستهتار بحياة الناس.

وفالأخير، الحقيقة اللي ما فيهاش نقاش هي أن شاب فقد حياتو فظروف كان ممكن تتفادى، وأن ليلة وحدة كانت كافية باش تحوّل الاستعراض لمأساة. وبين رواية أحمد.س وإنكار أشرف.ص، كيبقى الدرس واضح: ملي كيغيب الوعي، الثمن ديما كيكون إنسان.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*