—بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
شهدت منطقة بوسكورة، خلال الساعات الأخيرة، استنفارًا أمنيًا واسعًا عقب تعرض عشرات السيارات المركونة بحي الأندلس لأعمال تخريب متعمدة أثارت موجة من الغضب والاستياء في صفوف الساكنة، قبل أن تنجح عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، في ظرف قياسي، في وضع حد لهذا الملف الذي شغل الرأي العام المحلي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، بقيادة قائد المركز يونس عاكيفي، وبتنسيق مع مختلف الوحدات التابعة لسرية بوسكورة، من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في أعمال التخريب التي استهدفت عشرات السيارات بحي الأندلس، وذلك بعد تحريات ميدانية مكثفة وأبحاث دقيقة مكنت من تحديد هوية المتورطين وتعقبهم في وقت وجيز.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن العملية الأمنية جاءت تحت الإشراف المباشر للقائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، عبد الكريم زريوح، الذي أشرف على تنفيذ خطة أمنية محكمة بتنسيق مع قائد السرية، زكرياء القصراوي، وهو ما أسفر عن تنفيذ تدخل أمني سريع وفعال انتهى بتوقيف أفراد العصابة المشتبه فيها.
وقد خلف هذا التدخل ارتياحًا كبيرًا لدى ساكنة بوسكورة، التي عبرت عن إشادتها بسرعة استجابة مصالح الدرك الملكي ونجاعتها في التعامل مع هذه القضية، خاصة بعد حالة الخوف والقلق التي سادت عقب تعرض عدد كبير من السيارات للتخريب في ليلة واحدة.
ويرى متابعون أن هذه العملية تعكس الجاهزية العالية لعناصر الدرك الملكي ببوسكورة، وقدرتها على التدخل السريع لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، بما يعزز الإحساس بالأمن ويكرس الثقة في المؤسسات الأمنية.
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي يكشف تفاصيل القضية وعدد الموقوفين والتهم المنسوبة إليهم، تبقى هذه العملية الأمنية من أبرز التدخلات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بالنظر إلى سرعة فك خيوط القضية والنتائج التي أسفرت عنها.
قم بكتابة اول تعليق