—بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة
عاشت منطقة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة 17 يوليوز 2026، على وقع واحدة من أخطر القضايا الإجرامية التي هزت الرأي العام، بعدما تمكنت عناصر الشرطة القضائية من توقيف شخص يشتبه في تورطه في احتجاز سيدتين داخل منزله، وتعريض إحداهما لاعتداء جنسي باستعمال العنف، قبل أن يحاول إشعال النار باستعمال قنينات الغاز، في محاولة خطيرة كادت تتحول إلى كارثة حقيقية.
وقد تم وضع المشتبه فيه رهنووفق المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه استدرج الضحيتين إلى منزله بمدينة الدار البيضاء في ظروف لا تزال الأبحاث القضائية تعمل على كشف تفاصيلها. وبعد دخولهما إلى المنزل، عمد إلى احتجازهما بالقوة، لتتحول اللحظات إلى مشاهد رعب حقيقية، بعدما تمكنت إحدى السيدتين من الفرار بطريقة بطولية عبر سطح المنزل، بينما بقيت الضحية الثانية محتجزة داخل المسكن، حيث تعرضت لاعتداء جنسي بالعنف.
وفور توصل مصالح الأمن بإشعار حول هذه الأفعال الإجرامية، انتقلت دوريات الشرطة بسرعة إلى عين المكان، غير أن المشتبه فيه لم يكتف برفض الامتثال، بل أبدى مقاومة عنيفة، حيث شرع في رشق عناصر الأمن بأدوات وأجسام صلبة من أعلى المنزل، في محاولة لمنعهم من التدخل وإنقاذ الضحية المحتجزة.
ولم تتوقف خطورة المشتبه فيه عند هذا الحد، إذ أقدم على محاولة إضرام النار باستعمال قنينات الغاز، في تصرف كان من شأنه أن يتسبب في انفجار مهول يهدد سلامة الضحية وعناصر الشرطة وسكان الحي بأكمله، غير أن يقظة واحترافية العناصر الأمنية مكنت من السيطرة على الوضع في الوقت المناسب، وتحييد الخطر دون تسجيل خسائر بشرية.
وأسفرت العملية الأمنية عن تحرير السيدة الثانية من قبضة المشتبه فيه، وتوقيف هذا الأخير، إضافة إلى حجز عدد من قنينات الغاز، ومجموعة من الأواني والأدوات المعدنية التي استعملت خلال الاعتداء والمقاومة العنيفة.
البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية الخطيرة، مع التحقق مما إذا كانت له سوابق مماثلة أو ضحايا آخرون.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة أهمية سرعة التبليغ عن الجرائم، والدور المحوري الذي تضطلع به المصالح الأمنية في التدخل الفوري لحماية الأرواح، كما تبرز خطورة الجرائم التي تستهدف النساء، وضرورة تطبيق القانون بكل صرامة في مواجهة مرتكبيها.
قم بكتابة اول تعليق