قضية” التراب” أو شبيهه.. أكبر بكثير من “مايا” آجي تفهم آش وقع +(فيديو)

أفريقيا بلوس/ CAWALISSE.COM

لا جهة رسمية لحد الساعة حسمت في فيديو مايا والبحر…
التراب نفسه ركن للصمت…
وحدهم الذين يحبون الرجل كثيرا… أكثر من حب الرجل لنفسه…تصدوا لمهمة الدفاع عنه… أتوا بالصور…قارنوا…وبرؤوا….استخرجوا سيرة الرجل…و انتحبوا…” أهل الميت صبروا والمعزون نحططوا”…
من هنا…وهناك…تجندت أقلام لتدافع عن التراب الذي هو أصلا غير متهم…
آه…لو صمتوا…فاللغة أحيانا تفضح المسكوت عنه…
بعضهم…كان محللا دقيقا
ضمن جوقة المحللين وربط للقضية و ربطها بمؤامرة ضد الاقتصاد المغربي عبر ضرب صورة الرجل الاخلاقية…
والحقيقة أن القضية ليست أخلاقية…
بعضهم…خاف على استقرار البلد و استفاض في شرح السياق بدل الساق… وربط ملفات مفتوحة بالولايات المتحدة ضد المؤسسة وما يقع…
بعضهم كان متحمسا لتبرئة الرجل الذي عندنا ليس متهما…
لاعيب…
مؤسسة الفوسفاط لها دين في رقاب بعض المؤسسات الإشهارية و المحظوظين من بعض المنابر الإعلامية و بعض مكونات مجتمع مدني مزيف.. وبعض منظمي المهرجانات الندوات و….
لا عيب فالرجل كريم…والكريم لا يضام عندنا..
بعضهم دفعتهم الغيرة على الرجل وسبرته إلى أن يتحولوا إلى أدرع لتلقي الضربات عنه…وهو ليس متهما…
كلما خرجوا أدانوا أنفسهم وفتح بوابة الشيطان على الرجل..
نؤكد الرجل بصفته واسمه ليس متهما عندنا…
لكن خرجة مايا… صبت الزيت على النار، خرجة ماكرة…
مايا داهية… ركبت على الموقف لترفع أسهمها…
لكنها ” مرغت” صورة الرجل في التراب…
مايا والبحر….
تقر بالواقعة وأبطالها، وتعزل الرجل اجتماعيا وتصنع منه عدوا للفقراء والمحتاجين والطبقة الوسطى…خرجة مايا بذرة حقد اجتماعي زرعتها في وجدان المغاربة…
أهو تدبير…أم عفوية؟
مايا…”غرقت” الرجل… فزادت الحدث تشويقا و عبثا..
مايا…كما رقصت على اليخت الآن ترقص على منصة الفضيحة….كما عرت عن ساق وبطن عرت عن حقد دفين..
ليس لها ما تخسر…هي الرابحة في كل الأحوال.. وأمثال مايا لا يخسرون أبدا..
الخاسر الأكبر هوالرجل الذي ليس عندنا متهما… لكن مايا لم تقل شيئا…سوى الدفاع عن الحق في الترف والتقلب في النعم…
قلت الرجل ليس عندنا متهما… لا دليل نطمئن إليه لندين الرجل… من منطلق أن أحد أبطالها مسؤول على أكبر مؤسسسة اقتصادية وطنية… ليس التراب الإنسان الذي يمشي في الأسواق و يأكل ويشرب كباقي الناس…بل التراب الشخصية العمومية..
التراب…الإنسان.. لا يهمنا…
المسؤول الأول عن المؤسسة الاقتصادية يهمنا…
لانه شخصية عمومية…
لأنه يدبر قطاعا استراتيجيا يتقاطع فيه الاقتصادي والأمني…وبالتالي…فالمعلومة الاقتصادية عبر آليات التجسس الدولي تكون متاحة في مجالس الخمر والرقص…
الأمر أكبر بكثير من ” كمامة” وحضر و بدخ وترف…
أمثال مايا….كلفوا قادة كبارا خسارة حروب و انهيار أنظمة…
لا نتهم مايا…لكن… من اختار ان يكون مسؤولا على مؤسسة حساسة عليه أن يتخلى عن حياته الخاصة، ويدرك مدى خطورة الاختلاط المشبوه في زمن حربه الحقيقية هي المعلومة وجمع ” الفضائح ” وتوظيف الضعف البشري للاختراق وربح الرهانات الكبرى…
لم اتهم الرجل في نبيذه ولا في رقصه ولا في تقلبه في النعم…
تلك قضية أخرى…
لو جاز الإتهام لجاز.. اتهامه
بعدم ادراكه لابعاد وظيفته وحجم المسؤولية.. لأنه بمثابة قائد حربي لا مدني….
أتمنى ألا يكون التراب هو الرجل الذي ظهر في الفيديو…ليس حبا فيه…بل خوفا على البلد من خسر معارك بسلاح الفضيحة والضعف البشري..
أتمنى أن تصمت مايا…فخرجتها أدانت رجلا مازال صامتا…وعزلته عن الشعب والمغاربة…و عمقت مشاعر الكراهية..
أتمناك آمنا… يا وطني..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*