أفريقيا بلوس
يبدو أن المسمى “غنام” يراهن على عامل الوقت لطي صفحة القضية المثيرة، مايا وشعب “الزهو والنشاط” في زمن كورونا.
بعد مرور أكثر من أسبوع من تسريب فيديو الرقص على جراح شعب مكلوم بجائحة كورونا، اختار غنام الصمت، ولم يرد على سلسلة الادعاءات التي جعلته صاحب الصلعة الحقيقي.
هذا ما استنتجته هيئة تحرير جريدة “كواليس اليوم” الإلكترونية، بعد متابعتنا الدقيقة والمتأنية لتفاصيل هذا الملف الفاضح.
فهل يتعلق الأمر بتقديم خدمة العمر للمعني الحقيقي بأمر الفضيحة.
وإذا كان غنام قد فُرض عليه أن يكون كبش فداء، من منطلق أن ليس لديه ما يخسره، فإن جزءا كبيرا من الرأي العام الوطني لا ينتظر أن يخرج غنام عن صمته، لأن فطنة المغاربة أكبر من الحيل التي لا تنطلي على صغار السن، فكيف بمن ألفوا هذه التواطؤات.
ليس أمام غنام وقت طويل ليقطع الشك بالخبر اليقين، خصوصا وأن الرأي العام الوطني مُصر على معرفة الحقيقة أيا كانت.
فهل يتحرر دوبلير شريط اليخت من عقدة الصمت الأزلي الذي يقتل الحقيقة؟ أم أن ثمن الصمت كان أكبر؟
المصدر: cawalisse.com

قم بكتابة اول تعليق