متلونون_مخادعون.. “من نكر أصله فلا أصل له” خونة خانوا وطنهم وتلك جريمة لاتغتفر

أفريقيا بلوس

 

خونة خانوا وطنهم وتلك جريمة لاتغتفر..كون ذلك ان المتضرر الوحيد هو الوطن فخيانة الوطن مهما كان لها من مبرر جريمة لاتغتفر…!

L’image contient peut-être : une personne ou plus et lunettes

الوطن الذي رعاهم صغاراً وكباراً وكان سبباً مباشراً بعدالله سبحانه وتعالى في وصولهم لما وصلوا إليه ولم يحسبوا حسابا لهذا الوطن ولم يعيروه أي اهتمام سوى الخيانة التي تجري في عروقهم من اجل الطمع والشهرة والجاه والمال ولم يعلموا او يتعلموا أن الوطن هو بمنزلة العرض والشرف لكل إنسان عاش على ارضه وتحت سماءه ومن هان عليه وطنه هان عليه عرضه وشرفه والعياذ بالله من كل خائن غدار…

L’image contient peut-être : 1 personneففي مقالات كثيرة سابقة تطرقت لهؤلاء المدسوسين بيننا وهم اعداء حققيين لنا يتربصون بنا ويتعاونون مع اعداءنا ويمدونهم بالمعلومات والمواقع الحساسة التي ترتبط بأمننا وأماننا…

فاصبحوا من نشطاء حقوقيين للإنسان كذباً وتستراً تحت هذا الغطاء إلى نشطاء خونة ضد الأوطان فكشفهم الله وهتك سترهم الذي كانوا يتغنون بِهِ ويدافعون عنه…

فالحمدلله حمد الشاكرين لم تمر حيلهم وآلاعيبهم على عيوننا الساهرة من أجل الوطن وعزه وشموخه… فشاهت وجوه هؤلاء الخونة وعميت عيونهم وتباً للعملاء اللذين يدعمونهم ولايعلمون بأن الله دائماً معنا ينصرنا ويحمينا من امثال هؤلاء الخونة الغادرين…

L’image contient peut-être : 1 personne, gros planفالخونة لادين لهم ولا وطن لانهم باعوا بثمن بخس اوروهات معدودة من منظمات أجنبية و دول مجاورةٍ لاتريد الخير لنا باعوا مبادئهم وقيمهم وشرفهم وذممهم لخيانة وطن وهو اعز مايملكون لعملاء خونة امثالهم لايستحقون ثقتهم فقط يستغلونهم أسوء إستغلال كالطعم في المصيدة يحققون من خلالهم اهدافهم ومطامعهم ومخططاتهم ثم يرمونهم كالكلاب في اقرب مزبلة للتاريخ…ثم يبحثون عن خونة غيرهم وهكذا دواليك…

فهم قلبوا الحقائق وزوروا في التاريخ على حساب اوطانهم ومارسوا الكذب والغدر والخيانة بوقاحة مقززة وتعدوا على المملكة المغربية الشريفة في واضح النهار.

فهم للاسف اغبى من الأغبياء انفسهم لايهتمون بقادم الأيام وأنهم يظنون انفسهم يملكون مالا يملكه غيرهم من الفطنة والذكاء والدهاء من ابناء الوطن الشرفاء الاوفياء…وهؤلاء الخونة للاسف الشديد يستطيعون التلوّن بكافة الألوان والإستمرار عليه بقية حياتهم فهم اصحاب عقول صغيرة لايهُمّها مايجرّه ويسببه على غيره من كوارث ومآسي ونكبات فما بالكم بخيانة الأوطان…؟!

فهؤلاء يتحدثون ويكذبون وكأنهم أوفى الأوفياء في حب الوطن وهم كاذبون خائنون ويلبسون لبساً جميلاً مؤنقاً ليواري سوءة انفسهم المنحرفة الأمارة بالسوء وهم فئة لاينصلح امرها لأن ضمائرهم قد ماتت من زمن بعيد…فلا طيب ينفع معهم ولا نصيحة تفيد لأنهم لايملكون من وطنهم الا حرفه فقط وباعوا المروءة والشرف وحسن الخلق يقول افلاطون في مثل هؤلاء(الصالحون لايحتاجون قوانين تحكمهم لكي يتصرفوا بحكمة ومسؤولية، بينما الفاسدون سيجدون طُرقاً كثيرة للتحايل والإلتفاف حولها) فهؤلاء الفاسدون هم الخائنون الذين لاعهد لهم ولا ذمة فلا ينفع معهم سوء البتر والإستئصال بجذورهم من هذا المجتمع الطيب المسلم المسالم الذي تربينا فيه على مبادئنا وقيمنا الإسلامية من الأدب وحسن الخلق وصفاء نية ووفاء وعدم الخيانة مهما حصل وكان من أخطاء او تجاوزات…

المغرب كالأب الطيب الحنون لانستطيع نحن شباب الشعب المغربي العظيم التخلي عنه مهما حصل وكان ولا نستطيع الغدر به…!
بل سنقف معه في أزماته وضد أعدائه ونساهم في إصلاحه من الفاسدين المفسدين والخائنين اللذين ينوون تدميره وتخريبه من الداخل بسرقة أمواله وتعطيل تقدمه وحضاراته وتسريب معلوماته لأعدائه…و كلنا تقة في مؤسساتنا الأمنية لقطع اليد التي تحاول المساس والعبث بالوطن فشرف الرجال الوطنيين وعزتهم وكرامتهم تعرف بالوفاء لوطنهم والحنين إليه والتمسك به…

روحنا و قلبنا و دمنا هو المغرب جنة الامن و الامان نحن معه قلبا وقالبا ونعرف من هم الرجال ولانعرف الغدر والخيانة يابلدي يا مملكة الشرفاء…نسأل الله ان يجعل كيد كل عدو خائن في نحره.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*