من يوقف السيبة في مواقف السيارات بسطات؟

أفريقيا بلوس _ الأسبوع الصحفي

 

يحتل مجموعة من حراس السيارات بسطات الشارع العام وجنبات الطرق والساحات العمومية في خرق سافر للقانون المنظم لكراء الباركينغات، الذي يدخل ضمن اختصاصات مجلس بلدية المدينة، وقد ارتدى هؤلاء “السائبون والسالبون لأملاك الدولة” كما يسميهم البعض، صدريات بها خطوط براقة كتلك التي يرتديها أفراد القوات العمومية، يستغلونها بطرق عشوائية وخارج القانون ثم يطالبون أصحاب السيارات المركونة بالشوارع العامة بطرق استفزازية، بأداء مقابل ركنهم لها مع تحديد أثمنة عشوائية ومزاجية تبتدئ بدرهمين لتصل إلى حدود 20 درهما وأكثر ليلا، بدون حسيب ولا رقيب.
وفي ظل الفوضى والترامي على مواقف السيارات بدون كراء رسمي وقانوني تستفيد منه ميزانية الجماعة، وفق تعبير متضررين من هذه الظاهرة، فإن هؤلاء الحراس تناسلوا بكثرة وتفرخوا مكونين عصابات فيما بينهم، معتمدين في ذلك على حماية بعض المنتخبين وبعض رجال السلطة وموظفين بالجماعة، بل إن بعض الباركينغات إلى حدود اليوم، لا تزال مستغلة من طرف منتخبي المجالس السابقة، علاوة على أن أصحاب بعض المواقع المحلية، الذين نالوا حصتهم من تقسيم هذه الكعكة وتوزيعها على أقطاب ومجموعات كل واحد له مجموعة خاصة به من الباركينغات يستغلها ويتحكم فيها و”يبلص” فيها حراسا يبتزون المواطنين، تارة بأسلوب فج وقبيح، وتارة بطرق محترمة حسب تعامل صاحب السيارة، خاصة عندما يرفض ويطالبهم بكل ما هو قانوني وبالصفة القانونية لكراء الباركينغ.
وتقول مصادر محلية لـ”الأسبوع”، أنه في ظل هذه الفوضى والتسيب، وتحصيل الأموال بهذه الطريقة غير الملائمة، تتساءل كل الجهات المتضررة، إلى متى ستتوقف العشوائية التي جعلت هذه العصابات غير المنظمة تمتص يوميا جيوب أصحاب وسائل النقل بكل أنواعها في إطار من البلطجية، ومحمية من طرف بعض المنتخبين وبعض المواقع المشبوهة المحسوبة على الصحافة، والتي تفرخت بسطات قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؟

banner1

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*