سياسة تدبيرية جديدة للشأن المحلي، مع قائد جديد لسرية الدرك الملكي بسطات

أفريقيا بلوس _ أميمة بنهمى

banner1

بعد مغادرة طارق الدومي قائد سرية سطات لمنصبه، تمت خلافته بقائد جديد لتحمل المسؤولية.

هذا الوافد الجديد رسم معالم خطة أمنية محكمة للتصدي لمختلف أنواع الجرائم في تنسيق تام مع مختلف مكونات الجهاز الأمني، وتولى معالجة مشاكل المواطنين في ظرف وجيز.

إن الحملات الماراطونية المكثفة والعمليات الإستباقية التي يباشرها القائد للدرك الملكي بسطات رفقة عناصره في ظل المتغيرات والمستجدات المواكبة لقضايا مكافحة ومحاربة ظاهرة المخدرات والمخدرات الصلبة والمشروبات الكحولية بشتى أصنافها تهدف بطبيعة الحال إلى القطع النهائي مع كل مظاهر الفساد والعشوائية في تدبير مختلف الملفات ذات الصلة بمشاغل وحاجيات المواطنين داخل ترابي للدرك الملكي على حدى والذي يخضع للمراقبة الصارمة والتتبع الدائم والدقيق وضبط كل المخالفات والمخالفات الجسيمة وخاصة في مجال محاربة المخدرات والمخدرات الصلبة.

وعلى صعيد الجريمة، فإن خطته الأمنية لمحاربة الجريمة أبانت عن أكلها في الاسابيع الأولى من تكليفه، حيث أدت إلى القبض على عدد من المجرمين المبحوث عنهم على الصعيد الوطني ضمن مذكرات بحث وطنية في قضايا مختلفة.

أما على المستوى الصحي والوقائي، فقد لاحظ الجميع الاحترام التام للبروتوكول الموصى به من طرف وزارة الصحة، تفاديا لجائحة كورونا والحد من خطرها، وهي الخطة التي خلقت ارتياحا لدى الموظفين والمرتفقين الى هذا المرفق العمومي.

وعلى المستوى الميداني فإن الرجل منذ تعيينه، قام بجولات، وتدخلات ميدانية لمختلف القرى والمداشر التابعة لنفوذه الترابي، للاضطلاع على الحالة الامنية, كما رسخ سياسة محكمة لمراقبة الطرق والمسالك تتميز بالسلاسة والمرونة في زجر المخالفين، ومحاربة المهربين للممنوعات، والملاحظ أن سياسته يطبعها الانصات والتتبع، وأخد الحيطة والحدر في تحركاته لتلبية حاجيات المواطن والاستماع الى مشاكله وايجاد الحلول البناءة لمن يرتاد مكتبه.

وفي ذات السياق ورغم الجهود والمجهودات الجبارة التي يبذلها جهاز الدرك الملكي بالإقليم فإنه وجد صعوبة كبيرة نتيجة للتركة التقيلة والأخطاء الفادحة التي تعود لسنوات طوال ما صعب على جهاز الدرك الملكي إحتواء الوضع والسيطرة بصفة نهائية على عصابات تجار ومروجي المخدرات وإيقاف نزيفها وامتداداتها حيث تعد ظاهرة إنتشار المخدرات وتفشيها قضية وطنية من أكبر وأخطر القضايا التي تهدد معظم المناطق نظرا لما تخلفه من آثار مدمرة على الأفراد والمجتمع وخاصة الشباب الأمر الذي يتطلب ويفرض التعاون المشترك من أجل بناء إستراتيجيات وإيجاد حلول ناجعة على الصعيد الوطني.

وفي هذا المجال يمكن تصنيف الظاهرة على أنها متعددة الأبعاد متداخلة العوامل متشابكة التأثيرات ومواجهتها تتطلب تكاثف الجهود ومضاعفتها وتعاون مختلف الجهات وتكامل الرؤى والزوايا والتخصصات لإنجاح جهود التصدي وتفعيل عمليات المواجهة والخروج من المقاربة الضيقة إلى مفهموم المقاربة التشاركية الشمولية.

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة وتحت مسؤوليتنا كأقلام حرة همها الوحيد الدفاع عن حرية القلم تزايد إهتمام وبشكل ملحوظ رجال الدرك الملكي بسيدي رحال والسوالم الطريفية وحد السوالم والمركز القضائي بسرية برشيد, أن هناك سعيا دؤوبا إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون للوصول إلى الغاية المرجوة الهدف منها الحد من إنتشار ظاهرة الإجرام والمجرمين الجانحين عن القانون وقطع ذابر أباطرة المخدرات وشل سطوتهم المعهودة

والملاحظ لدى الجميع ان هنالك قفزة كبيرة في استتباب الامن والطمانينة لدا جل الساكنة من الناحية الأمنية، بسبب سياسة القرب المتبعة والتدخلات السريعة، والقيام بحملات في محيط المدارس، كل ذلك من أجل بيئة آمنة ينعم فيها المواطن بالطمأنينة والراحة النفسية والأمنية.

تلك كانت باختصار جرد لبعض مميزات الرجل والقائد والإنسان قبل كل شيء، فمرحبا بالقائد الجديد لسرية الدرك الملكي بسطات.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*