أفريقيا بلوس
قراءة عاشقة رقصات إمرأة في زمن كورونا للدكتورة أمينة رضوان مشكاة الصرح الثقافي بالمغرب والخارج وفراشة الودادية الحسنية للقضاة.
إلى التي رسمت صورة الكتابة بألوان ذهبية وسيذكرها التاريخ في الفقه القانوني بوسام الفخر والعز لكونها غرست في حقل القضاء شجرة الحكمة أورقت أوراقا زاهية. فطوبى لك يامن جعلت بالحبر أنوارا تتجلى وسطرت بمداد من ذهب خالص شحنات طيبة تركت أثرا بليغا على المتلقي والعاشق للذوق الرفيع في فن الكتابة. وهنا أريد أن أكتب عن أسطر على الكتاب المولود الجديد الذي عززالخزانة الأدبية والصرح الثقافي إختير له بعناية من العنواين تحت عنوان رقصات إمرأة في زمن كورونا وهو صيحة جديدة كصمام الأمان وليعرف الجميع أن صاحبته الدكتورة أمينة رضوان سليلة البحث العلمي ومشكاة الصرح الثقافي لمجلة الرائدة في العلوم القانونية بحر يتلاطم أمواجه في كل الإتجاهات ويحمل حكما تعد درر وهي رسالة قوية فحواها انه لامجال للكتابة في ركن واحد وأن الكاتب الحقيقي غير مجبر أن يكون مختصا بنوع واحد في كتاباته ونمطه. فمنذ معانقتي لقراءة الكتب الشعرية وإدراكي لجماليتها وإحساسي بأهميتها.
دأبت على قراءة كل الكتب التي تهز مشاعري وتكون هادفة وتحمل رسالة للجميع بحيث أجد نفسي دوما أسيرا ومشدودا للقطات وللصورة الشعرية بكل جماليتها.
لكني كنت مدفوعا بطريقة سحرية وحدسية نحو تلك الصورة الجمالية التي رسمتها الدكتورة أمينة رضوان جعلتني أستشعر الرغبة في توثيقها ربما هو الفضول للمعرفة والتعلم جعلني أنبش في كل ماهو جميل ويبقى حقا للنقد وللقراءة العاشقة داخل الكتاب وجدت نفسي أنني أمام عالمة تعد قاموس لغوي بالبيان والحجج تكتب في كل الإتجاهات بإبداع وجمالية وإحساس وحيوية. وكثير من الكتب التي كتبتها الدكتورة أمينة رضوان تستحق الإنتباه والقراءة لأنها تمتلك عدة رؤى ما أحوجنا إليها في زمننا هذا. وهنا أقول هل كل الناس قادرون على إمتلاك هاته الخاصية وهي ميزة يخص بها الله من يشاء من عباده ويخشى الله من عباده العلماء. السر علمته ووقفت عليه وهو غطاء يحجب الكاتب من فوقه ومن تحته وعن يمينه وعن شماله وهو رضى الله ورضى الوالدين وتبقى الكتابة تاج فوق رأس الدكتورة أمينة رضوان وتتربع على عرش الإرتقاء بالثقافة وتتربع على عرش القصيد أتمنى لها مزيدا من الرقي والإزدهار.
قراءة من الأستاذ عبد الله فكاك

قم بكتابة اول تعليق