برشيد | “الدروة”.. مدينة الفوضى والإجرام وتجارة المخدرات

أفريقيا بلوس _ الأسبوع

 

تعاني منطقة الدروة التابعة لإقليم برشيد، من انتشار الظواهر السلبية في جل الأحياء والشوارع، بسبب نشاط تجار المخدرات والخمور، وتزايد الباعة المتجولين واحتلال الملك العام، ومنحرفين يصولون ويجولون في الشوارع بواسطة الدراجات ثلاثية العجلات (التريبورتور)، الشيء الذي جعل سكان هذه البلدة الصغيرة يواجهون مشاكل يومية ومعاناة بسبب الفوضى السائدة.

وتعرف مدينة الدروة ترديا في الأوضاع الأمنية بالرغم من بعض الحملات التي تقوم بها مصالح الدرك الملكي، إلا أن بعض الأحياء تحولت إلى مستوطنات للمنحرفين والمدمنين على استهلال وترويج المخدرات والخمور، بحيث تحولت بعض الأماكن المهجورة إلى تجمعات للمنحرفين وحواجز لاعتراض سبيل المارة، الشيء الذي حول حياة الناس القاطنين في البلدة إلى جحيم.

وتبقى فئة النساء أكثر عرضة للخطر وتعرضا للتحرش، بسبب نشاط المنحرفين الذين يتحكمون في الأحياء الشعبية، وفي ممرات المواطنين والأزقة، وحتى في الشوارع بواسطة “التريبورتورات”، مما يجعل الحياة اليومية للتلميذات والعاملات في الحي الصناعي ببرشيد صعبة، ومحفوفة بالتحرش والاعتراض سواء عند الذهاب صباحا أو خلال العودة لبيوتهن مساء.

كما تعرف البلدة انتشارا كثيفا للكلاب الضالة الشرسة، المنتشرة في الطرقات والمناطق الخالية والمهجورة، إلى جانب الكلاب الشرسة مثل نوع “البتبول” أو “الدوبيرمان” التي يقوم بعض المنحرفين بتربيتها، مما يتسبب في إثارة الذعر لدى النساء وأطفال المدارس، الذين يتخوفون من تعرضهم للعض أو الهجوم من قبل هذه الحيوانات الشرسة، بينما تبقى مصالح البلدية غائبة لمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*