أفريقيا بلوس _ edito24.com
في آخر مستجدات فضيحة وهيبة خرشيش ومحمد زيان، ظهرت معطيات جديدة تكشف أن الأمر أكبر من أن يكون مجرد فضيحة عابرة أو مغالطات تروج هنا وهناك، عبر قنوات “الهواة” على “اليوتيوب”.
لاشك أن من سيقرأ للوهلة الأولى عنوان المقال، سيقول أن صاحبه متأثر بنظرية المؤامرة، وأنه ربما لم تعد في حوزتهم معطيات دقيقة تثبت أن وهيبة خرشيش كاذبة، وبالتالي يلجأ إلى سلاح نظرية المؤامرة في محاولة منه إلى توريط الضابطة المعزولة والمحامي الموقوف في أمور غير حقيقية.
مسألة التوفر على المعطيات من عدمها، لم تعد هي المشكل، لأنه، أولا، الرأي العام اكتفى بما لا يدع مجال للشك أن الضابطة المعزولة ليست فقط كاذبة، بل متورطة في عدد كبير من الخروقات ومعروفة لدى القاصي والداني أنها شرطية متسلطة، حولت حياة الكثيرين من المغاربة إلى جحيم بسبب جبروتها وما كانت تتمتع به من نفوذ. ولازال في جعبتنا الكثير من المعطيات التي سنكشف عنها في مقالات لاحقة.
وثانيا، وبغظر النظر عن المعطيات، فإنه لا يمكن لعاقل أن يصدق أن كل ما يقوم به المحامي محمد زيان من بهرجة إعلامية وخرجات عشوائية، هو من باب إحقاق الحق، وأن الأمر يتعلق فعلا بشخص مقهور ومظلوم ومستهدف. كما لا يمكن لعاقل أن يصدق أن ما تبثه وهيبة خرشيش من مغالطات ووثائق مشكوك فيها، مستغلة جشع وطمع بعض أشباه “اليوتيوبرز”، هو أيضا من باب إحقاق الحق.
الأمر ببساطة شديدة، يتعلق بحملة ممنهجة، تسعى إلى استهداف أبرز رجالات الدولة، عبر تشويه صورته لدى الرأي العام، التشكيك في نزاهته، إضعاف مصداقيته تدريجيا، ثم الإطاحة به. وحملة من هذا الحجم، تستلزم مشاركة أطراف مختلفة، وموضوع أو قضية من شأنها إثارة البلبلة، لكن قبل كل هذا، تستوجب شخصا يتحكم فيها، يسيرها ويديرها.
جزء من هذه الحقيقة، كشف عنها “أبو وائل الريفي”، الذي عود المغاربة عبر عموده الشهير في موقع “شوف تيفي”، على كشف المستور في القضايا التي تهم الرأي العام.
في بوحه الأخير عن حقيقة وهيبة وزيان، قال أبو وائل: “لقد آن الأوان لكي ينتصر القضاء لكل ضحايا وهيبة التي استفادت من الحماية من ذوي النفوذ داخل الشارع الجديدي، أما عن علاقة وهيبة بالمحامي ڤيكتور ماريا مارتين فتلك حكاية نكتفي فيها بطرح الأسئلة حول محامي كان يقضي الليالي الملاح في سيدي بوزيد في ضيافة وهيبة. من أراد أن يفهم سر الڤيديو الذي نشرته “شوف تيفي” فليتأمل صورة السينيور ڤيكتور و من حرص على جعله يقابل الكاميرا لتظهر مؤخرته كاملة و حتى تكتمل الصورة من كان بلباسه الكامل و ترك فسحة للكاميرا لكي تصور اللقطة كاملة لعملية التصبيع على المكشوف”.
ويتابع أبو وائل: “فهل يتعلق الأمر بعملية تبادل الضرب تحت الحزام بين ڤيكتور و زوجة اليمني، و من تحمل مصاريف وهيبة بسخاء عندها تعرفون أن أبو وائل لا يكذب و لا ينشر إلا الحقيقة، حقيقة زعيم حزب فقد البوصلة و فقد عقله و فقد كل الدعم و لازال يحلم، كيف لا و صانع أوهامه ليس إلا البهلوان النواعري الذي سبق أن عرفه المغاربة كمالك للبيت الذي يرتاح فيه بعض قادة العدالة و التنمية في حي الفتح بالرباط، كان حاشا السامعين متخصص في ملاذات المتعة للصف الإسلامي و يحمل صفة نائب رئيس الدراع الحقوقية للبيجيدي، فهل تسمح قيادة البيجيدي لأحد أطرها أن يكتب بيانا”.
وأضاف ذات المتحدث: “أتعرفون من يكون، إنه محمد رضى أوريدا الذي أوصل بوعشرين إلى الباب المسدود و الذي نوعر مع زيان اللجوء إلى رودني ديكسون و الذي يتصور أنه يفهم في كل شيء إلى أن بردت العلاقة مع بوعشرين بعد أن ٱكتشف أن النواعري إحتفظ لنفسه بمبلغ مالي مهم لم يعطه لا لرودني ديكسون و لا لزوجة بوعشرين. النواعري هو العقل المفكر حاليا للزعيم الذي يعيش خريفه السياسي و المهني، الذي حول حزب الصبع إلى حزب مناهض لكل شيء، محتضن من طرف الإنفصاليين و العدميين و الجمهوريين و المناهضين للملكية و بيادق الجزائر و صغار الإرهابيين، و نعم الإحتضان”.

قم بكتابة اول تعليق