مصيرنا عند الموت بيد الشيخ عمر الحدوشي عالم زمانه

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

إن الإنسان يعيش حياته حرا كما ولدته أمه حرا، فالحرام بيِّن والحلال بيِّن، ولكل امريء ما نوى.

فالحياة في لحظات كثيرة تفرض على الإنسان أن يخطئ أو يصيب، لكن خير الخطائين التوابين، فالله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك.

لكن في زماننا يطلع علينا بين الحين والآخر شيوخ لا يفقهون في الدين شيئا، كما هو الحال للشيخ عمر الحدوشي الغماري، الذي يتشفى في الأموات، كما هو الحال لفقدان زميلنا صلاح الدين الغماري، الذي نال منه انتقادات لاذعة، ذاكرا مساوئه، ومتناسيا أن عمله كصحافي يفرض عليه التعامل مع مختلف الأصناف من البشر، وأن عمله مجبر فيه وليس مخير، في انتقاء ما يود المشاهد، كما هو الحال عند إخواننا البنكيين فالعديد من الشيوخ يحرمون عملهم، باعتباره ربا، دون النظر إلى أن العمل يفرض ذلك، فأصبح من هب ودب، يصبح مفتي ومرشد وعالم وهلم جرا، مع العلم أن الشيخ عمر الحدوشي، خرج علينا في وقت ما زال الزميل صلاح لم يوارى الترى، فكال له الاتهامات، وحدد مصيره المحتوم مسبقا، معددا ما قام به المرحوم طيلة حياته، كأنه وصي عليه، ويعرف عنه كل صغيرة وكبيرة، متناسيا أن الرسول يوصي بذكر الأموات بالخير، لأن الأعمال التي تصلهم هي الدعاء والصدقة.

لكن الشيخ المعلمة، حكيم هذا الزمان، الأموات لم يسلموا من اذاه، ونشر فكره الهدام الغير متسامح، هدفه هو الهدم لكل ما هو جميل، وأي شيء أروع لما تحزن عليك أسر المغاربة قاطبة، مع جنازة مليونية، هل هذا الإنسان مكروه كما يخيل إليك أيها النكرة، فمهما حاول أمثالك أن يزرعوا بذور التفرقة والكراهية، فإن المغاربة بحمد الله ونعمته، وبنضجهم يفرقون بين الخبيث والطيب، ومكانة أمثالك في ردهات الشوارع، لأن خرجتك الأخيرة غير مشرفة بتاتا، ومن هذا المنبر “أفريقيا بلوس” ندعو الصحافة وخصوصا قناة دوزيم أن تفتح دعوة قضائية ضد هذا المغبون الذي يطعن في عمل القناة وينعته بأوصاف دميمة، ونرجوا أن يوضع حد لأمثال هذه الأصناف من البشر.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*