أفريقيا بلوس
أعداء المغرب بالخارج يقودون حملات تشويش على مسار استثنائي لرجل يعمل في صمت خدمة للثوابت الوطنية!!
ركب العديد من محترفي النضال الفايسبوكي، وأصحاب قنوات اليوتيوب، موجة قضية وهيبة خرشش لعلها تسعفهم لضرب سمعة ومصداقية المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي.
ورغم أن هذا المسؤول تعرض وما يزال لحملات استهداف ممنهجة، تحركها جهات في الداخل والخارج للتشويش على مسار استثنائي لرجل يعمل في صمت خدمة لثوابت وطنه، إلا أن فشل كل المناورات، لم يمنع البعض من إحياء هذه الحملات في كل مناسبة، وبقضايا ملفقة وتافهة لا تستحق الرد أو التفاعل.
فقد نجح الحموشي في كسب كل المعارك التي فتحت بنية ضرب سمعته، وتلطيخها بقضايا محبوكة من خصوم المملكة، إلا أن الحقيقة هي التي تنتصر في نهاية المطاف.
مسار استهداف هذا المسؤول لم يتوقف، بل كان يخفت ثم يعود من جديد، وبقضايا ملفقة على الدوام، يحاول الأعداء من خلالها العزف على وتر حقوق الانسان، باعتباره (وتر حقوق الإنسان) محركا للإعلام الغربي، وأصلا تجاريا يستعمله خصوم الحموشي في كل مناسبة لتحقيق أهدافهم الخبيثة، لولا أن هؤلاء المبتدئين يورطون أنفسهم في نسج قصص ملفقة وقضايا سرعان ما تبدو أنها مجرد سيناريوهات كتبها هواة لا يجيدون حتى فن الفبركة والتلفيق، ثم ينقلب السحر على الساحر.
دونكيشوتات الخيانة بالداخل والخارج، فشلوا في كل الحملات الموجهة ضد الحموشي، وسيكون الفشل مصيرهم هذه المرة أيضا، لأن هذه الفئة لا تتعض من خيباتها، وتكرر نفس أخطائها، مثل تلميذ فاشل لا يتعلم من أخطائه.
فهل المستهدف الحقيقي هو شخص الحموشي، أم جهاز الأمن الوطني؟
واضح جدا أن الهدف هو إضعاف الرجل بكثرة القضايا الملفقة والمخدومة من خونة الخارج وأعداء الأمة، حتى يسهل النيل من جهاز يتطور بشكل لافت، ويرتقي في درجات الحكامة والمسؤولية الملقاة على عاتقه لكسب الرهانات الكبرى للمملكة!!

قم بكتابة اول تعليق