كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
لقد نبهنا وحذرنا في جل تدخلاتنا، وتتبعنا لهذا الملف العويص، ان هنالك ايادي خارجية، تتربص بطرف ضد طرف اخر من المنخرطين، هدفهم الوحيد هو زعزعة الثقة في نفوسهم اتجاه الرئيس الحالي السيد الورادي نوفل، والمس به عن طريق عملية الشحن التي تقوم بها، هادفة الى اسقاطه باي طريقة، لانه يشكل خطرا عليهم في تقييم اثمنة الشقق، التي تبقى منخفظة مقارنة بالجهات المنافسة، وهو الامر الذي لا يمكن ان يستسيغوه، فقرروا الدخول في حرب معه، كانت في البداية سرية، لكن حاليا اصبحت علنية ومفضوحة، كما جاء في شرائط مذاعة على اليوتيب، وينعتون المعني بالامر بصفة علنية، لهذا فالاوراق اصبحت مكشوفة امام الجميع، لكن عدد كبير من المنخرطين، تتلاعب بهم قلة من العناصر المزروعة، والممولة من الجهات المعادية، قصد تاخير المشروع، ولما فشله وضربه بصفة نهائية، قاصدين من وراء ذلك اثقال الودادية بالديون، وتاخير المدفوعات، مما يؤدي الى حرب جديدة بين المكتب المسير، والجهات الممولة، وبالتالى القضاء على امال المنخرطين، لان الحيلة انطلت عليهم، ولم يجدوا عاقلا بينهم ينبههم الى الاخطار المحدقة بهم، والتي اصبحت تكتسي خطورة،مما وجب التنبيه اليه، واعطاء السيد نوفل الورادي الفرصة لاتمام ما بدأه، لان عامل الوقت لا يرحم في عالم العقار، فكل يرم تاخير، تزداد المصاريف، ومن اللازم ان يكون الجميع على وعي بهذه الاشكالية، لان الخطر اصبح ظاهر للعيان في طريقة تعامل المنخرطين مع المكتب المسير، الذي ثم اطلاق سراح رئيسه، من طرف القضاء،وبامكاننا ان نتساءل هل لا نتق في القضاء، الذي درس المسالة من جميع جوانبها، وثم تغليب مصلحة المنخرطين، بعد تعهده باتمام المشروع،وتقديمه لضمانات مكتوبة ومادية، وهو ما لم تفطن اليه الاغلبية، التي تقف حجر عثرة، ولا تعرف ما تريد، هدفها الوحيد هو التظاهر والاحتجاج، الذي لا يجنون من وراءه شيئا يذكر، بل تزداد معاناتهم، ومحنتهم،وهو ما لا نتمناه لهم، بل هدفنا كمتتبعين ان يخرج المشروع الى الوجود باستكماله، وحصول المستفذين على شققهم، اما في ما يتعلق في طريقة بناء الشقق من زلييج ورخام، فتلك اشياء، لا يمكن ان نتحجج بها لعرقلة واتمام المشروع، فكل منخرط يكون له ذوق مختلف، ولا بذ ان يحدث تغييرات في الديكور والتزيين وغيرها، فالمهم هو اتمام المشروع وتسلم الشقق.
اما ان تبقى الحرب مستعرة ببن طرفين على النقيض، فهذا اصبح بمثابة اعمال النقابات، التي نعرف انها كلها لا تبني، بقدر ما تخرب، وتزرع الحزازات في النفوس، بل يجب الجلوس على طاولة المفاوضات، وان تكون هنالك تنازلات من كل طرف، هدفنا المصلحة العامة، لا مصلحة خاصة بطرف ذون اخر، فالامر في منتهى الخطورة، لتداخل عناصر خبيثة مزروعة، واصبحت مكشوفة، مما يجب معه اخذ الحيطة والتنبه الى اهدافها المبيتة، والخبيثة،التي نجحت الى حد الان بالتلاعب بعدد لا يستهان به من المنخرطين، وانطلت عليهم الحيلة، فاصبحوا عبيدا لفئة مزروعة، من طرف مافيا العقار، التي لا يهمها الا الربح باي ثمن، حيث نجد بعض الجهات المدفوعة، ممولة من المقاولين المعاديين، واقتنت شققا بنفس المشروع، واصبحت تهدف الى تخريبه، وافلاسه، والحمد لله ان هذه الاعمال اصبحت معلنة، مما وجب التنبه لها، والوقوف بصرامة في وجه المتأمرين، وذلك لن يتم الا بدعم الرئيس نوفل الورادي، ومساعدته بالتظامن والتازر،وكونوا على يقين ان الطريق سيظهر امام الجميع معبدا، وبه وجب الاعلام.



المافيا هي التي نهبت اموالنا وليس من يناضل من اجل استرجاع حقوق المتضررين.
لمادا لم يكمل المشروع من 2113 الى 2018 قبل الشكاية . وكانت له الموال الكافية لذلك ولم تكن اي مقاومة وكان يدعي و ما يال يدعي بان المنخرطين تملصت على اداء ما بدمانهم .
التقرير المالي لجمع العام 2017 يشهد على استخلاص 46 مليار زيادة على القرد بقيمت 10 مليار اليس هدا كافي لاتمام المشروع.
وجود ايادي لمساعدة الجيران يعرقلون المشروع انما هي افتراء كدب بهتان لتحريف الحقيقة حقيقة النهب والسرقة والذهاب بالمشروع الى الاتلاف والبيع في المزاد العلاني.
البنت رفع دعوت لم تكن اية مداخلة من طرف الرئيس الفاشل لللرد عليها ما المقصود ومن المسؤول على هدا الملف .
الله يتولاكم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
شهودا زور كدب بهتان تحايل سرقة
اللهم ارنا عجائب قدرتك في من ضلمنا.