كتب بواسطة : أش وقع اليوم / متابعة : محمد بنهمى
أن هذا الفعل المشين، التخريبي، الذي قامت به مجموعة من المرتزقة، بإزالة العلم المغربي من بناية ديبلوماسية، ورميه على الأرض، يشكل عملا ارهابيا لا يمكن السكوت عنه، لأن من خلال هذا الشريط نلاحظ أن هنالك تواطؤ من طرف السلطات الألمانية ببرلين التي لا تقوم بعملها على الوجه الصحيح، من خلال فسح المجال لهذه القادورات التي خانت وطنها، ووجدت ضالتها في العبث بالممتلكات المغربية بالخارج، لكن من حسن الصدف، وجدنا أن هنالك مواطنا منفردا له غيرة على وطنه، وتجري في عروقه دماء الراية المغربية، فقام بمواجهتهم، وطردهم من أمام البناية الديبلوماسية، وهو العمل الذي شكل رمزا حيا للمغاربة الأصليين، الذين لا يباعون في سوق النخاسة والخيانة، فمرة أخرى نشكرك أخي الثائر في وجه الانفصاليين الارهابيين، فأنت رمز المغربي الصالح، الذي لا يمكن أن ينسى وطنه، رغم التغريب، وقد شكل تدخلك وروحك الوطنية، دافعا لنا للسير بخطى ثابتة نحو الأمام، وما هروب الصنادلية مرة أخرى بعد طردك لهم من سفارة برلين، إلا ملحمة ثانية على غرار هروب الصنادلية من الكركرات، فتحية لك لأنك شرف لبلدك، وشرف للمواطن المغربي القح.
أما السكوت عن هذا العمل الدنيئ والمشين من طرف سلطات ألمانيا، فلا يجب أن يمر مرور الكرام، ونسيانه، بل ينبغي مواجهته قانونيا، لأنه لا يسمح بتاتا المس بالقنصليات والسفارات، ويجب توفير الحماية اللازمة لها، حسب الأعراف والقوانين التنظيمية، لهذا المجال، مع العلم أن جمهورية ألمانيا في الأيام الأخيرة، اتخذت نهجا معاديا للمغرب، مدفوعة من كابرانات الجزائر الذين يتصدقون عليها بالغاز والبترول في حين ااشعب الجزائري يعاني الجوع والفقر المدقع، لكن نحن لا يهمنا هذه العلاقة الحميمية التي تجمعهما، بقدر ما يهمنا أن تحترم قراراتنا ومبادئنا، ولا نسمح لها تخطي الحدود، لأن القانون بجانبنا، وننتظر من وزارة الخارجية أن تضرب بيد من حديد، على هذا العمل الجبان، الذي لا يرقى إلى مستوى دولة صناعية، ودولة تجسد حقوق الإنسان، فهذا العمل لا يمكن القيام به في دول إفريقية متخلفة، وبالأحرى متقدمة مثل دولة ألمانيا، التي أصبح هذا العبث بممتلكات المغرب، عار على جبينها، ويشكل ضربة موجعة لمصداقيتها في الحياد، بل أضحت شريكا للمرتزقة، وسندا لهم، لكن سوط القانون سيجبرهم، على الاعتذار للمغرب، ويجب الوقوف بحزم في مواجهتهم، لأن السيل وصل الزبى.

قم بكتابة اول تعليق