بالفيديو.. هشام أيت منا، برلماني التجمع الوطني للأحرار، يقل جملة مفيدة ”يطيبني وا أتناول الگميلة”

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ متابعة 

هشام ايت منا رئيس بلدية المحمدية وبرلماني عن الاحرار في كلمة رائعة في البرلمان بسم فرق الاغلبية - YouTube

اهتزت قبةالبرلمان،يوم الإثنين، على وقع فضيحة مدوية خلال الجلسة المخصصةللأسئلةالشفهية الأسبوعيةفي مجلس النواب،عندما أخذ النائب البرلماني هشام آيت منّا الكلمة.
واستغرب عددمن البرلمانيين، طريقة إلقاء البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار،لمداخلته في قبةالبرلمان، خاصةوأنه كان يتلعثم خلال قراءته لمداخلته.
وخلف فيديوهشام آيت مناوهويتهجى خلال قراءته لمداخلته البرلمانية،موجةسخريةفي شبكات التواصل الإجتماعي،خاصةوأن العديدمن الروادتساءلو“من كتب المداخلة البرلمانية لهشام آيت منا؟. بالخصوص وأنه بدى مرتبكاًخلال تدخله البرلماني.

في سابقة من نوعها، إعتداء سافر على اللغة العربية، في قبة البرلمان، من طرف برلماني المحمدية هشام أيت منا الذي ننتظر منه تشريع قوانين، وإصدار تشريعات تساهم في تسيير الشأن العام، نجد هذا الأخير لا يفقه في لغته الأم شيئا، كأنه من قارة أخرى، وشكل ضربة موجعة لبلده، وتشويه سمعة البرلمان المغربي، وجعله وسيلة للضحك والاستهزاء من طرف أعداء الوطن، ومن مواطنيه المغاربة الذين شمروا عن أقلامهم، ووجهوا له انتقاذات لاذعة، ومن حقهم لأن هذا الصنف، لا ندري كيف صوت له المواطنون، لكن ما شاهدناه في تدخله يشكل وصمة عار للبرلمان المغربي، الذي كنا ننتظر أن يعطي وجوها جديدة، ومثقفة، لكن مع الأسف تجد هذه الأصناف غير المشرفة هي التي تتسابق على المقاعد، وهنالك العديد منها مازالت تتربع في الكراسي الوثيرة، ولا يهمها من هذا العمل، إلا قضاء وحماية مصالحها، أما خدمة الصالح العام، فتبقى مجرد حبر على ورق، لأن الكل أصبح لا ينتظر من البرلمان، أي نتيجة تذكر، ومنذ تأسيس الحكومة الجديدة، كل القوانين التي أصدرتها شكلت صدمة للمجتمع، لأنها لا علاقة لها بالبرامج المسطرة، التي قدمتها قبل خوض الانتخابات، ولم تأخذ في الحسبان الدرجة العلمية، مما شكل ضربة موجعة لهذا الصرح المحترم، الذي يعد نافذة المغرب حول الخارج.

فهذا البرلماني الذي إعتدى على اللغة العربية، عار عليه أن يلقي هذا الخطاب، ولم يقل جملة واحدة مفيدة، وبدون أخطاء، كتلميذ في قسم التحضيري، فهذا الصنف لا يشرفني أن يمثل منطقة غنية، كالمحمدية، وشكل وصمة عار للمغاربة جميعا، فقد كان من الواجب عليه أن يجلس في كرسيه الوثير، ولا يتدخل أبدًا، لأن تدخله شكل مادة دسمة لوسائل الإعلام العربية والأجنبية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح يشكل رمزا للسخرية والنكتة، وفي الحقيقة أذكر الاستاذ الدكتور بوعيدة، الذي تم إسقاطه، وطريقة كلامه وتدخله، بلغة فصيحة، كأنه يلقى محاضرة في مدرجات الجامعة، وبين هشام أيت منا، الذي لايفقه في اللغة شيئا، ومع ذلك نجح في الوصول إلى البرلمان، لكني أخجل من نفسي أن يمثلني ويشرع لي أمثال هؤلاء، فقد كان بالأحرى أن لا تداع هذه المداخلة ،والتي شكلت صدمة لنا كإعلاميين ومثقفين، لأنه لا يعقل أن تجد برلمانيا لا يفقه في لغته الأم، ويتجرأ لإلقاء خطاب أمام نوام الأمة، فمتى سيستيقظون ؟….يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*