: أفريقيا بلوس/ متابعة
يظهر أن صدر عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وزير العدل في الحكومة الجديدة لم يعد يتسع أكثر لانتقادات المغاربة لتصرفات هذا الوزير الذي ينطبق عليه المثل المغربي القائل: “راه راه والغوت موراه”.
فوهبي ومنذ تعيينه وزيرا، في المنصب الذي سبق له أن وصفه بـ”خدام”، وهو لا يكد يخرج من ورطة إلا ويسقط في أخرى، الأمر الذي يعرضه لانتقادات لاذعة، من أصدقائه قبل خصومه، وتكاثرت هاته الانتقادات مؤخرا، بعدما تعاظمت أنا وهبي وأصبح يخيل له أنه “بحدو مضوي البلاد، وعارف بلون تقاشر العباد، والمكلف بأمن وأمان المواطنين والمواطنات”، في حين ما هو” إلا وزير لوزارة مهمتها بناء وتأتيت مكاتب المحكمات”.
وهبي ورغم ادعائه، في أكثر من مناسبة، أنه كمسؤول عمومي يتقبل الانتقادات بصدر رحب، إلا أن صدره لم يعد كما يدعي، والذيلي أنه حرَّك الذباب الإلكتروني البامي، من أجل التهجم ومهاجمة المنتقدين لـ”زبايلو”، الأمر الذي يذكر بما كان يقوم به ما عرف بـ”الذباب الالكتروني” لحزب العدالة والتنمية، ضد منتقدي “البيجيدي”، بشكل عام وبنكيران بشكل خاص، حتى وصفهم هذا الأخير بـ”الصكوعة”.
فخلال اليومين الأخيرين، وبعدما كثر الدق على وهبي تحركت بعض الأقلام البامية، منها عناصر قيادية، فخرجت توجه اتهامات عشوائية لمنتقدي الزعيم وهبي، وتعتبر أنه “يتعرض لمؤامرة ممنهجة هدفها الإساءة للبام”.
وهبي لي مخلا فإلياس العماري غير لي نسى، ونسي خير الرجل عليه، ووهبي لي شن هجوما سياسيا بكل الأسلحة، المشروعة وغير المشروعة، على حكيم بنشماس، ووهبي الذي كاد يكفر عزيز اخنوش ابنان الحملة الانتختبية، هو وهبي الذي لم يعد يطق من ينتقده، ويأمر أتباعه بالتحرك قليلا لمواجهة من يصفهم بـ”الأعداء”.
فهل أصبح شخص وهبي مقدس حتى لا ينتقد؟
ومتى كان الذباب الإلكتروني حل لإصلاح ما أفسدته ممارسات غير سوية لشخصية عمومية؟

قم بكتابة اول تعليق