العميد بوبكر سابيك، في حواره مع الرمضاني على برنامج “بدون لغة خشب”، يشيد بدور عبد اللطيف الحموشي في الإنصات والتواصل

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ تحرير مديرة الموقعزينب أنوار

 

فعلا كان العميد بوبكر سابيك الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للامن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني ”ديستي”، في مستوى الرجل المثقف والمتمكن من غبر أسوار المؤسسة الأمنية، بقيادة السيد المدير العام عبد اللطيف الحموشي، الذي نستطيع أن نعطيه لقب رجل السنة، فهذا الرجل قبل أن يكون موظفا ساميا في الأمن، فهو إنسان يعرف ما يجب عليه القيام به في استتباب الأمن، وتتبع مختلف القضايا المعروضة أمامه، إلا التي انتقلت إلى القضاء، فإنها بعيدة عن التدخلات، أو إدلاء آراء حولها، وفعلا بلغة الأرقام، نجد أنه في استماع دائم لنبض الشارع، والغوص في أسباب الجريمة، وجنوح البعض، مما يستدعي تدخلات يومية، ولا يخفى الدور المهم، الذي يقوم به في الاستماع، والإدلاء للصحافة، بجميع المعطيات المتوفرة، دون أي مشكل، كيف لا والرجل منذ توليه هذا المنصب، كان عرضة لمجموعة من الإشاعات المغرضة، سواء من الداخل، أو الخارج، لا سيما من طرف شلة بئيسة تدعي نفسها معارضة، لكن تبين بحنكة المخابرات المغربية، أنها مجرد مجموعة استرزاقية، تدعي المعارضة، قصد كسب قوت يومها، وسخرت أقلامها لمن يدفع أكثر، حيث ارتمت في أحضان الأعداد، الذين يسعون إلى ضرب الصرح الديموقراطي الذي يسير فيه المغرب، بخطى ثابتة، والدليل على هذا القول اتهام الجزائر للمغرب بإستعمال برنامج بيكاسوس الإسرائيلي في التجسس عليها، وهو ما استدعى تدخل السلطات المغربية، بنفي الخبر جملة وتفصيلا، وتأكد زيف الخبر لاحقا، مما جعل السحر ينقلب على الساحر.

إن عهد السيد الحموشي في توليه زمام الأمن، ساهم في إشعاع المغرب على الصعيد العالمي، مما جعله يحصل على رتب متقدمة في الأمن، وبالتالي يساهم في جلب السياح لبلدنا، وكذلك تشجيع مناخ الاستثمار، فالأمن هو أساس تقدم الأمم ورقيها، فبفضله نستطيع أن نحيا حياة طبيعية، دون خوف أو وجل، لهذا فالرجل بإلاضافة إلى تحمله المسؤولية، فهو إنسان يحب الإنصات والمناقشة، مع مختلف المتدخلين من إعلام وصحافة، وعقد ندوات، يساهم بواسطتها أن يحلل وينظر للمجتمع، ولا يمكن له أن يسكت عن أي جرم أو جنحة ترتكب من طرف العناصر الأمنية، لأن هدفه أن يكون المواطنون سواسية أمام القانون، ومن ناحية الأعمال الاجتماعية لرجال الأمن، فقد لاحظنا طفرة نوعية سواء على مستوى الرفع من الأجور، وسهولة تخطي السلاليم الإدارية، دون تدخلات، بل العمل الجدي، والتنقيط الجيد، هو الحكم، وكذلك على مستوى استفادة رجال الأمن من منحة الحج، التي انتقلت من 40 حاجا إلى ما يفوق 200 مستفيد، أما المنح السنوية، فقد عرفت كذلك قفزة نوعية، مما جعل مختلف الرتب الأمنية، ترتاح لهذا التسيير المحمود والانضباطي، فلا شيء بالنسبة له يترك للصدف، بل الدراسة والتشاور، والانصات إلى مشاكل أسرة الأمن، فلا يمكن أن نطلب من رجل الأمن السهر على تطبيق القانون، ونحرمه من حقوقه، ونذكره بواجباته.

فشكرا لك أيها الأسد المحارب، الذي يحارب على جبهتين، في الداخل والخارج، ولا تحتاج إلى أي أحد أن يشكرك أو يمدحك، فسيرتك الناصعة دليل على النزاهة والشرف، ونتمنى لك طول الصحة والعمر، والتوفيق في عملك.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*