خصّص موقع “برلمان.كوم”، حلقة هذا الأسبوع من البرنامج التعليقي ديرها غا زوينة، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالموقع ويذاع على الإذاعة الرقمية “برلمان راديو“، للحديث عن فشل حكومة عزيز أخنوش، في حماية القدرة الشرائية للمغاربة وتدبير أوضاع المواطنين، على الرغم من مرور قرابة سنتين من تشكيلها.
واستهلت الزميلة بدرية حلقة اليوم المعنونة بـ”ديرها غا زوينة.. وزراء الكوارث..كل واحد بسميتو..اللي جاي خايب بززاف..خصنا نتحزمو وخصهم يجمعو حوايجهم”، بالإشارة إلى ارتفاع نسبة البطالة في عهد الحكومة الحالية، بالموازاة مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ المملكة.
وفي سياق حديثها عن أزمة التضخم بالمغرب، قالت بدرية: ”حان وقت الحساب لمساءلة المخطط الأخضر”، مسلطة الضوء في نفس السياق على فضائح وزراء في حكومة عزيز أخنوش، من بينهم فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.
وبعدما تساءلت الزميلة بدرية عن مآل تجريم الإثراء غير المشروع ضمن مشروع القانون الجنائي، نبهت إلى غياب وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، في وقت تستمر نسبة البطالة في التصاعد.
وتابعت بدرية مخاطبة سكوري: ”أنت خصنا نحسبوك مع أرقام البطالة المؤدى عنها بامتياز، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، وفاطمة الزهراء عمور، بالإضافة إلى وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي”، مستغربة من ظهور باركة بوعيدة، رئيسة جهة كلميم واد نون، في صور متداولة رفقة خائن للوطن.
وبالمقابل، أشادت الزميلة بدرية عطا الله بمجهودات محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي فتح قبل أيام نقاشا مهما بشأن اكتظاظ المؤسسات السجنية بالمغرب.
وجوابا عن تدوينة لفؤاد عبد المومني، ذكرت بدرية هذا الشخص بالمثل القائل ”من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة”، منبهة من جهة أخرى إلى استضافة قناة إلكترونية لمتطرف عراقي أحرق نسخا من القرآن الكريم، قبل أن يقرر أصحابها حذف الفيديو.
قم بكتابة اول تعليق