حماية المغاربة من شر الإرهاب.. شكرا رجال “البسيج”

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

أصبح عمل المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فوق الإشادة والتقدير.. إنه عمل جاد متواصل لحماية البلاد من خطر الفكر_الإرهابي الإجرامي.. من خطر أرهق كبار الأجهزة الاستخباراتية في العالم بأسره.. فشكرا لإدارة البسيج.
شكرا لكم لأننا ننعم بحياة آمنة من مخاطر_الإرهاب والغلو، الذي يدعو لقتل النفس البشرية التي كرمها الحق جل جلاله، الذي يسعى لقتل رجال يقولون ربي الله..
شكرا لكم لأننا ننام ونستيقظ ونتجول دون هلع التفجيرات أو خوف الهجمات الغادرة، نأمن على أنفسنا وأهلينا من الذين لا يرجون لله وقارا.. من يستبيحون إراقة دماء_المسلمين، ويغلفون أوهامهم ببعض الأدلة الشرعية التي يخرجونها عن سياقها الفقهي.
شكرا حماة_الوطن على سهر الليالي والتضحيات الجسام.. فكل رقبة عُتقت من الموت والهلاك هي في صحيفتكم، “ومن أحياها فقد أحيى الناس جميعا.”
مناسبة هذه الافتتاحية هي توقيف شخص موالي لتنظيم “داعش” الإرهابي يبلغ من العمر 24 سنة وينشط بمدينة سلا، وذلك للاشتباه في تورطه في التحضير_لمشروع_إرهابي بغرض المساس بالنظام العام.
لقد أكدت التحريات أن الشخص الموقوف، أعلن ” البيعة” لتنظيم “داعش” الإرهابي، وبدأ يجتهد في صناعة المتفجرات نتيجة لتشبعه بالفتاوى التي تحرض على القيام بعمليات إرهابية. فربط اتصالات مع وسطاء لـ “داعش” بهدف تسهيل التحاقه بأحد فروع هذا التنظيم بمنطقة الساحل جنوب_الصحراء.
هب، أيها القارئ الكريم، أنك خارج من منزلك في خوف وهلع وتتحسس خطواتك للفرار من سيارة مدججة بالأسلحة، أو تهرب من مطاردة من إذا أمسكوك لن يرحموا رقبتك، لأنك في تصورهم كافر.. هب أنك ساجد في مسجد فإذا بهم يفجرونه بإمامه، كما يحصل في العديد من دول المنطقة، وبعض الدول العربية الأخرى.
إنها نعمة الاستقرار_والأمان، التي يسهر عليها رجال الوطن وحُماته، والتي لن يعرف قدرها إلا من جرب ويلات اللااستقرار، ولم يصبح آمنا في سربه، واسألوا إخوانكم في ليبيا وسوريا والعراق…!
شكرا رجال “البسيج” على كل جهودكم المقدرة.. شكرا على تضحياتكم.. شكرا على اوقاتكم وأعماركم التي وهبتموها لحماية الوطن والمواطنين.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*