أفريقيا بلوس ميديا
متابعة مديرة ا: زينب أنوار
يشهد المغرب منذ سنوات ظاهرة خطيرة ومعقدة، تتمثل في تشكل فئة من المجتمع تختبئ تحت يافطة “حقوق الإنسان” مهمتها الأساسية زرع خطاب الكراهية والشك في نفوس المواطنين المغاربة، إتجاه كل المؤسسات الوطنية، وذلك خدمة منهم لأجندات الدول المعادية أو المنظمات المشبوهة التي يشتغلون لصالحها.
وبشكل مختصر فإن هذه الفئة المندسة التي تسمى ب “الطابور الخامس” تلعب دوراً محورياً في تحريف الحقائق والوقائع، حيث يركز أصحاب نظرية “التبخيس” على نشر كل ما هو سلبي داخل المجتمع، مع إظهار كل أشكال التردي والإحباط والعجز والهوان كأنها الحقيقة الكاملة لواقع الشعب المغربي.
الخطير في الأمر، أن الطابور الخامس بالمغرب أصبحت له وظيفة محددة وموجهة من طرف أعداء الوطن، حيث يعملون على التشكيك في كل ما هو إيجابي، إضافة إلى تفتيت الروح المعنوية حتى يفقد المواطنون الأمل واليقين في مستقبل وطن عَمَّرَ لأكثر من 12 قرناً، والغريب أن أصحاب الطابور الخامس وعلى رأسهم المدعو “المعطي منجب” يتخدون من الإعلام والصحافة والعمل الجمعوي غطاءً لهم لبث سمومهم إتجاه الدولة والمؤسسات الوطنية.


قم بكتابة اول تعليق