أفريقيا بلوس ميديا
متابعة مديرة ا: زينب أنوار
الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة..حان وقت محاسبة بعض المفسدين لمسيري الشأن المحلي بالشلالات..ساكنة الجماعة الترابية الشلالات تطالب والي جهة “محمد امهيدية” بعزل المجلس الجماعي و تحريك مسطرة المتابعة القضائية في حق المجلس السابق
يعيش سكان بعض الدواوير المنتشرة عبر الجماعات الترابية، التابعة لعمالة المحمدية، عزلة بسبب غياب المسالك الطرقية أو سوء وضعية ما هو منجز منها، خاصة في فصل الشتاء، حيث تحوّل الأوحال نعمة المسالك، التي طالما انتظرها السكان، إلى نقمة بسبب صعوبة المرور بها.
الأنـــــباء قامت بزيارة لمسالك طرقية غير معبّدة، بالجماعة الترابية الشلالات ، يعتمد عليها المجلس الجماعية في فكّ العزلة عن العالم القروي، وهي مسالك أنجزت بتمويل ذاتي في غياب دعم من المجلس الإقليمي أو الجهة. عدد من الجمعويين، الذين التقتهم جريدة الأنـــــباء ، اعتبروا تلك المسالك فرصة للمجلس الترابي لإشهار ورقة الإقصاء في حق المعارضة لحسابات سياسية مقابل محاباة الأنصار.

عزلة وغش وحسابات سياسية
عبد العزيز ، رئيس جمعية بمنطقة أولاد سيدي علي، قال في تصريح للأنــــباء إن “هناك مجموعة من الدواوير بجماعة الشلالات، التي تعيش عزلة تامّة- كدوار أولاد سيدي علي الرمل 2 الذي يعزله السد الثلي كلّما سقطت الأمطار بكمية كبيرة- منها ما يرجع إلى ثلاث سنوات، وهو ما ساهم في معاناة الساكنة ”.
وأضاف أن هناك بعض المسالك، التي تم إنجازها من قبل المجلس الترابي السابق ، كما هو الحال بدوار وأولاد سيدي علي، إلا أنها لم تعرف النور ومازالت وضعيتها مزرية، مشيرا إلى أن بعض المسالك كانت مبرمجة على أساس أن تكون معبّدة، لكن تم تغيير اتجاهها بفعل فاعل انتخابي. وتأسّف على معاناة الناس والتلاميذ والمرضى والحوامل بسبب هذه المسالك، مضيفا أنه يتم الاعتماد على العربات المجروة أحيانا تفاديا لغرق سيارة الإسعاف في الأوحال.

وردّ الفاعل الجمعوي أسباب ذلك إلى حسابات سياسية، و”بّاك صاحبي”، مشيرا إلى أن مقترحات المعارضة كانت في المجلس السابق يتمّ إدراجها في جدول الأعمال دون التصويت عليها وأخذها بعين الاعتبار. وأضاف أن المجتمع المدني قام بعدة وقفات وقدم شكايات، موضّحا أن جميع المصالح تقدّم وعودا كاذبة وتسويفات لأسباب غير معلومة.
وطالب الفاعل الجمعوي المسؤولين باعتماد معايير أساسية في دفتر التحملات، في إطار تحمل المسؤوليات، والقيام بافتحاص المشاريع قبل التسليم.
الوضعية المزرية للمسالك القروية بجماعة الشلالات عدّة، وتحميل مسؤولية ذلك للمنتخبين بالمجلس الترابي من قبل الفعاليات الجمعوية، جعلنا نربط الاتصال بمجموعة من ممثلي الشأن المحلي، بعضهم أجاب عن استفساراتنا ودافع عن “الكاميلة “، وبعضهم ظل هاتفه مغلقا.
جمال، أوضح، في تصريح للأتباء، أن المقاطع، التي تعرف وضعية سيّئة، والتي يبلغ طولها أكثر من 30 كيلومترات في اتجاه سيدي حجاج واد حصار وبلدية تيط مليل ، وقع حولها خلاف، مضيفا أن بعض المنتخبين رفضوا مرور المسلك من هناك. وقال إن ما تبقى من المسالك، منها ما هو في وضعية شبه جيّدة، ومنها ما لم يتم إنجازه في انتظار الاستحقاقات السابقة لان هذه الدواوير المتضررة تشكل خزانا انتخابيا بامتياز لبعض البرلمانيين، مشيرا إلى أن بعض المسالك الطرقية قام المجلس السابق للجماعة الترابية الشلالات بعملية غاية في المكر، برشها بلون اسود لتمويه أنه قام بعملية التزفيت الشيء الذي خلف غضبا لدى الساكنة المحلية، يعلم الله كم هي الميزانية التي تم صرفها والتي ذهبت الى الجهة المعلومة.

وشدد ابراهيم أن المجلس الترابي يعتمد الحسابات السياسية في استفادة الدواوير، موضحا أن المعايير لا تعتمد الأولويات، واستدل على ذلك بتغطية الجماعة بالمسالك بما يقارب 02% في المائة لفك العزلة عن السكان.
وأقرّ مستشار بجماعة الشلالات بتحويل اتجاهات بعض الطرق المعبّدة، التي كان من المقرر مرورها ببعض الدواوير، موضّحا أن إنجاز تلك المسالك يهمّ مصالح بعض البرلمانيين بدوار أولاد سيدي علي والدواوير المجاورة له.
وأشار إلى أن نزاعا وقع بين سكان الدواوير أثناء الاقتراع المباشر وبين ممثل السكان في البرلمان حول الانتقام منهم، وهو ما تطالب به اليوم ساكنة المنطقة بحضور لجنة إقليمية للحسم في الاتجاه الصحيح باعتماد معيار الكثافة السكانية.
في السياق ذاته، قال حسن إن المقاولين الذين يتم اختيارهم من لدن المجلس الترابي لا يحترمون دفتر التحمّلات في غالب الأحيان، إضافة إلى ندرة نوعية التراب الجيد حتى تستمر الطريق في جودتها، وعدم تأثرها بالعوامل الطبيعية.


قم بكتابة اول تعليق