بالفيديو.. “إنتشار المختلين بشوارع المدينة.. بين الواقع والاتهامات الموجهة لمستشفى الرازي ودعم عامل الإقليم لمهرجان التبوريدة وترك المستشفى يتخبط في النقص”

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة الإعلامي : أحمد الشرفي

توضيب : محمد بنهيمة

في الآونة الأخيرة، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الفيديوهات التي توثق احتجاجات مواطنين من إقليم مديونة ضد انتشار المختلين عقليًا في شوارع المنطقة. هذه الفيديوهات لم تقتصر على نقل صورة الاحتجاجات فحسب، بل حملت اتهامات مباشرة لإدارة مستشفى الرازي، زاعمة أن المستشفى يتعمد إطلاق سراح هؤلاء المرضى دون مراعاة لسلامتهم أو سلامة المجتمع. هذه المزاعم أثارت جدلًا واسعًا وألقت بظلال من الشك على سمعة المستشفى، مما دفع جريدة “أفريقيا بلوس” إلى إجراء تحقيق صحفي متعمق لكشف الحقيقة.

*معاناة مستشفى الرازي: ظروف صعبة وإمكانات محدودة*

أظهر التحقيق الصحفي الذي أجرته “أفريقيا بلوس” أن مستشفى الرازي، الذي يقع في جماعة سيدي حجاج واد حصار بإقليم مديونة، يعاني من نقص حاد في الإمكانات والخدمات الطبية، مما يجعله غير قادر على تلبية احتياجات المرضى الذين يفوق عددهم طاقته الاستيعابية بكثير. ورغم الانتقادات، يحرص المستشفى على العناية بالنزلاء وتقديم الرعاية الممكنة ضمن الإمكانات المحدودة المتاحة.

*إهمال الاحتياجات الصحية لصالح المهرجانات*

في ظل هذه الظروف الصعبة، قررت السلطات المحلية تخصيص ميزانية كبيرة لدعم مهرجانات محلية مثل التبوريدة، حيث خصص عامل الإقليم علي سالم الشكاف مبلغ 30 مليون سنتيم لهذه الفعاليات، وهو قرار أثار استياء الساكنة الذين يرون أن هذه الأموال كان من الممكن توجيهها لتحسين الخدمات الصحية في مستشفى الرازي. كما أن رئيس الجماعة السيد محمد الكنبوشي يعمل على تنظيم مهرجانات مشابهة بميزانية كبيرة، متجاهلًا الاحتياجات الصحية الملحة لسكان المنطقة.

*دعم محدود من وزارة الصحة*

رغم وجود دعم محدود من وزارة الصحة، إلا أنه لا يفي باحتياجات المستشفى المتزايدة. المستشفى يعمل بأقصى طاقته لكنه يواجه تحديات كبيرة، أبرزها تجاوز عدد المرضى للطاقة الاستيعابية بكثير، مما يجعل الاعتماد على تبرعات المحسنين أمرًا ضروريًا لكنه غير كافٍ.

*نقص في الكوادر الطبية وتحديات أخرى*

يعاني مستشفى الرازي من نقص حاد في الكوادر الطبية، حيث تعمل طبيبة واحدة فقط، بمساعدة حوالي 40 ممرضًا، على معالجة عدد كبير من المرضى. هذه الوضعية تشكل ضغوطًا كبيرة على الطاقم الطبي المتبقي وتحديات ضخمة في تقديم الرعاية الصحية المناسبة.

*إعادة توزيع المختلين عقليًا.. حل مؤقت يزيد من تعقي المشكلة*

أظهر التحقيق أن سيارات الحماية الاجتماعية التابعة لمختلف المقاطعات بالدار البيضاء تقوم بجمع المتشردين والمختلين عقليًا من مختلف أحياء المدينة. ومع ذلك، يرفض مركز دار الخير بتيط مليل استقبالهم بسبب الاكتظاظ، مما يدفع السائقين إلى إعادة توزيعهم في مناطق أخرى. هذا الحل المؤقت يزيد من تعقيد المشكلة بدلًا من حلها، مما يثير غضب السكان الذين يشعرون بأنهم مهملون من قبل الجهات المسؤولة.
ونشير لكم أنه تم الاتصال بي السيد زكرياء اهروش رئيس المكتب الإقليمي بمديونة للمنظمة الوطنية لحقوق الانسان ودفاع عن الحريات بالمغرب وعضو اللجنة الدولية للأمم المتحدة للسلام العادل أنه مستعد لمناقشة الموضوع ودلك من أجل تنوير الراي العام..إنتظرونا غدا إن شاء الله….يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*