محمد بنهيمة _ A.P Live Media
يترقّب الشباب الجزائري الذي يشكّل أكثر من ثلث الناخبين الانتخابات الرئاسية السبت، متأرجحا بين الإحباط والتمسّك بأمل يستند الى انتظار تحقّق وعود الرئيس عبدالمجيد تبون المترشّح لولاية ثانية وسط توقعات بغياب منافسة حقيقية.
واختار تبون الذي يتنافس في السباق الانتخابي مع عبدالعالي حساني رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي) ويوسف أوشيش الأمين العام لجبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض)، شعار “من أجل جزائر منتصرة”. وتؤكد كل المؤشرات أنه في طريق مفتوح للفوز بولاية رئاسية ثانية لغياب منافسة حقيقية.
وقدم خلال زيارته إلى ولاية جانت في قلب الصحراء الكبرى في اطار الترويج لبرنامجه الانتخابي مجموعة من الوعود التي تبدو فضفاضة وتحدّث عن إنشاء العديد من المناطق الحرة والمشاريع الاقتصادية والاجتماعية. كما أطنب في الحديث عن الإنجازات التي تحققت في عهدته الأولى.
ويقول عبدالنور بن خروف وهو حلاّق يبلغ 20 عاما “لم تحمل السنوات الخمس الماضية أي جديد. منذ العام 2019 لم نحقّق أي شيء ملموس. بعد فوزنا بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في يوليو/تموز 2019 توقّف كلّ شيء”.


قم بكتابة اول تعليق