لا يزال مسلسل التوقيفات مستمرا داخل أروقة حزب “الجرار” الذي يخوض حملة تطهيرية، إذ حان الدور هذه المرة على صلاح الدين أبو غالي، التي تضم فاطمة الزهراء المنصوري ومهدي بنسعيدمن القيادة الثلاثية، بعدما قرر المكتب السياسي للحزب تجميد عضويته، وتم اتخاذ هذا القرار بناء على المتابعات القضائية، وفق ميثاق الأخلاقيات السياسية الذي اعتمده المكتب السياسي.
وأوضحت مصادر إعلامية متطابقة، أن تجميد نشاط عضو القيادة الجماعية لحزب “الجرار” جاء تنفيذا لميثاق أخلاقيات الحزب على خلفية متابعات قضائية تخص شبهات في أعماله الخاصة.
ونفى مسؤول بالحزب صحة ما يروج حول “تقديم أبو الغالي استقالته من مهامه كعضو في القيادة الجماعية”، موضحا أن “الصحيح هو تجميد عضويته من طرف المكتب السياسي داخل القيادة الجماعية”.
وكان المؤتمر الخامس لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقد ببوزنيقة في فبراير الماضي، قد انتخب قيادة مشتركة ضمت كلا من فاطمة الزهراء المنصوري، ومحمد المهدي بنسعيد، وصلاح الدين أبو الغالي.
قم بكتابة اول تعليق