محمد بنهيمة _ A.P Live Media
سلّطت فيدرالية الصحافيين في البيرو في تقرير نشرته الضوء على الانتقادات والاتهامات التي أثارتها نتائج الانتخابات الرئاسية الجزائرية، معتبرة أن اللجنة الانتخابية تجاهلت كافة الملاحظات وذهبت إلى حدّ وصف الاستحقاق بـ”المهزلة”.
وأشارت إلى أن السلطة المستقلة للانتخابات لم تعر أي اهتمام للاتهامات التي وجهتها لها المعارضة بشأن الخروقات وشبهات “التزوير”، وسط حملة التشكيك في النتائج التي كشفت عن فوز الرئيس المنتهية ولايته عبدالمجيد تبون بنسبة تناهز 95 في المئة.
وكان عبدالعالي حساني شريف رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية قد شكك في نتائج الانتخابات، رافضا الاعتراف بها، مؤكدا أن البلاد لا تحتمل في الوقت الحالي المزيد من التلاعب.
وقدم حساني اليوم الثلاثاء طعنا في نتائج الانتخابات قائلا “نملك أدلة وقرائن تثبت أن النتائج المعلن عنها تتناقض في كل معطياتها سواء ما تعلق بنسب المشاركة أو النتائج، مع المحاضر التي لدينا والصادرة عن نفس الجهة”.
وأكدت فيدرالية الصحافيين في البيرو أنه “وسط الأزمات العالمية الناتجة عن حرب غزة والنزاع الروسي – الأوكراني مرت إعادة انتخاب تبون لولاية رئاسية ثانية بنسبة 94.65 في المئة من الأصوات، دون أن تحظى بالكثير من الاهتمام”.
واستنادا إلى النتائج التي أعلنتها سلطة الانتخابات فقد صوّت نحو 5 ملايين جزائري لفائدة تبون من أصل 24 مليون ناخب، ما يشير إلى أن عدد الذين صوتوا بأوراق بيضاء أكبر بكثير، بحسب المصدر نفسه.


قم بكتابة اول تعليق