محمد بنهيمة _ A.P Live Media
بعد أن ذاعت حكايته في كل مكان، و جاءت سيرته على كل لسان.. بل و صار من كان يعتقد أنهم أحبابه، يفضحونه و ينشرون غسيله للعلن، انتفض المدعو زكرياء مومني و صدح بأعلى صوته لإبعاد شبهة “السعاية” عنه.
مومني الذي اعتاد ممارسة رياضة “تخراج العينين” و خلط الزيف بالحقيقة، ظل مصرّاً على كلامه أنه لم يسبق أن سأل أحداً عن أي دعم مادي مقابل لقاءاته اليوتيوبية أو حتى لقضاء مآربه الشخصية.
ربما تناسى هذا الخسّيس أنه و إلى وقت قريب، وقع في فضيحة كبرى عندما طلب مساعدة مالية من بلده المغرب لإنشاء قاعة رياضية في فرنسا بمبلغ أقل ما يمكن القول عنه أنه “فلكي”، قبل أن يتبين أنه مجرد “نصيصيب”.


قم بكتابة اول تعليق