محمد بنهيمة _ A.P Live Media
دخلت العلاقات بين الجزائر وفرنسا مربع التوتر من جديد وربما تتجه نحو قطيعة تامة، مع تأجيل أو إلغاء زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى باريس، والتي سبق أن اتفق بشأنها مع نظيره إيمانويل ماكرون.
وثمة ملفات ثقيلة شائكة، لا سيما المرتبط منها بحقبة استعمار فرنسا بالجزائر (1830-1962)، تعتقد الجزائر أن لا نية لدى باريس في التعاطي الجاد معها، خاصة عقب سيطرة اليمين الفرنسي وأفكاره المتطرفة على الحكومة الحالية.
تبون، في آخر مقابلة مع وسائل إعلام محلية قبل أيام، لم يكتف بالتلميح إلى “تدحرج” (تراجع) توجهه إلى فرنسا من أجندته الخارجية، بل اعتبر أن ذهابه إلى باريس سيمثل “إهانة”، قائلا: “لن أذهب إلى كانوسا”.


قم بكتابة اول تعليق