أفريقيا بلوس ميديا: محمد بنهيمة
يعيش سكان الأندلس بريستيج في بوسكورة معاناة يومية بسبب تدهور الطريق المؤدية إلى الحي، حيث أصبحت الحفر والمطبات مشهداً مألوفاً، مما يزيد من صعوبة التنقل ويعرض السيارات والأشخاص لمخاطر كبيرة.
في الوقت الذي يتوقع فيه المواطنون تحسين البنية التحتية، يبدو أن المجلس الجماعي غائب تماماً عن المشهد، وكأن الأمر لا يعنيه، رغم شكاوى السكان المتكررة. الطرق المتدهورة ليست مجرد مشكل تجميلي، بل هي عائق أساسي للحركة وتسبب خسائر مادية لأصحاب السيارات، بالإضافة إلى مخاطر الحوادث.
أين المجلس الجماعي؟
السؤال الذي يطرحه الجميع هو: إلى متى سيظل المجلس الجماعي في “خبر كان”؟ ثلاث ولايات متتالية بدون تغيير حقيقي أو محاسبة، فيما تعاني الأحياء من إهمال واضح في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
مطالب السكان واضحة:
إصلاح الطرق بشكل عاجل.
وضع خطط دائمة للصيانة وليس حلولاً ترقيعية.
تحمل المجلس لمسؤوليته تجاه البنية التحتية.
إذا كان المسؤولون يرون أن الأولوية هي تنظيم المهرجانات والأنشطة الترفيهية بدل إصلاح الطرق، فعلى عامل إقليم النواصر التدخل لمحاسبة المتقاعسين عن أداء واجبهم.
هل ستتحرك السلطات أم ستبقى الأمور كما هي؟ الأيام القادمة ستكشف الحقيقة.

قم بكتابة اول تعليق