جيراندو.. الهارب المذعور بين التمويه والفضيحة!

أفريقيا بلوس ميديا: محمد بنهيمة

‏بعد أن افتُضح أمره، وافتُضح هروبه إلى إندونيسيا، يحاول النصاب هشام جيراندو يائسا تضليل متابعيه بفيديوهات قديمة، في محاولة سخيفة لإيهامهم بأنه لا يزال في تركيا!

لكن المشكلة أن الكاذب لا يستطيع حتى تدبير أكاذيبه بإحكام!

في عز فصل الشتاء، يخرج علينا جيراندو بلباس صيفي، متجولًا في مقاطع فيديو سبق أن نشرها في سبتمبر 2024، وكأن الناس فقدوا ذاكرتهم أو أن الإنترنت لا يحتفظ بالأرشيف!

‏غباء غير مسبوق، وسقوط حر في مستنقع التناقضات!

لكن دعونا نطرح السؤال الحقيقي.. إذا كنت حقًا في تركيا، فلماذا لا يشتغل حسابك “تيك توك” في المغرب؟حين كنت تزورها سابقًا، كان حسابك يعمل بشكل عادي، أما الآن، فكل شيء يشير إلى أنك في مكان آخر.. بعيد جدًا عن تركيا، وبالتحديد في إندونيسيا حيث رُصد نشاطك الإلكتروني!

الهارب المذعور يحاول الهروب من الحقيقة، لكنه لا يدرك أن حبل الكذب قصير جدًا.

من كان يصرخ ويهدد ويتحدى، أصبح الآن يتخفى كالفأر الهارب، يبدّل الأمكنة، ويخدع متابعيه بفيديوهات قديمة، بعد أن أدرك أن العدالة تلاحقه حيثما ذهب!

النصاب الذي اعتقد أنه قادر على التلاعب بالدولة، أصبح مجرد فارّ مرعوب، يلعب لعبة القط والفأر، لكنه ينسى أن الحقيقة أقوى من الأكاذيب، وأن الهروب لا يعني النجاة!

‏جيراندو، مهما حاولت الفرار، فإنك لا تهرب إلا من نفسك.. والعدالة لا تنسى!

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*