سيدي البرنوصي…مجهودات جبارة للعناصرالأمنية وحملات إستباقية لفرقة محاربة العصابات والشرطة القضائية وفرقة الدراجين

أفريقيا بلوس ميديا

في إطار المهام المنوطة بها، تعمل الفرق الأمنية بمختلف تخصصاتها، وعلى رأسها الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي البرنوصي بكل جد ومثابرة على محاربة الجريمة بكل أنواعها، وخلال عملها تسعى إلى التقيد بقواعد منظمة تعطي نتائج إيجابية لتحقيق الأمن.

وحققت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسيدي البرنوصي نتائج إيجابية في مختلف مجالات تدخلها من خلال استِتباب العدالة الجنائية ومحاربة الجريمة والمساهمة في تحقيق الإحساس بالأمن والعدالة، وهي مجهودات نوّه بها مؤخراً من الفعاليات الحقوقي والجمعوية في منطقة سيدي البرنوصي.

واستطاع، رئيس الشرطة القضائية بسيدي البرنوصي إلى جانب باقي العناصر التابعة لذات المصلحة على تحقيق مجموعة من الإنجازات منها توقيف العديد من مروجي المخدرات والأقراص المهلوسة، ومجموعة من العصابات الإجرامية في إطار محاربة الجريمة بشتى أنواعها وتحسيس الساكنة بالأمن والآمان، وهي إنجازات لم تكن وليدة الصدفة و لم تكن نتيجة لعمل عشوائي … بل إنها ثمرة استراتيجية أمنية واضحة المعالم يقودها رئيس المنطقة الإقليمية للإمن الوطني بسيدي البرنوصي .

جدير بالذكر أنه على الرغم من التوسع العمراني الذي شهِدته عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، والخصاص في الموارد البشرية تسعى الشرطة القضائية بمدينة بسيدي البرنوصي إلى الرّفع من قدراتها ومردوديتها في إجراءات البحث والمسطرة الجنائية بما يساهم في تحسين مستوى الأداء وجودة العمل الذي يقومون به، مع الحرص على احترام قيم النزاهة والشفافية وأخلاقيات المهن القضائية والأمنية، ودعم الإحساس بالعدالة والأمن والمحافظة على النظام العام .

إلى ذلك كانت المنطقة الامنية بسيدي البرنوصي قد باشرت بكل جدية عملية تنزيل مخطط للاشتغال يهدف إلى تعزيز التغطية الأمنية بالمدينة التي كانت مجموعة من احيائها ،وذلك عن طريق تدعيم الوحدات الأمنية المكلفة بمكافحة الجريمة، وتحديث البنية التنظيمية لمصالح الأمن بالمدينة، وهو المخطط الذي كان المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي قد أعطى تعليماته ببلورته وتنفيذه على أرض الواقع ضمن أجندة زمنية محددة.

وتجدر الاشارة ان المنظومة الامنية بمدينة الدارالبيضاء كانت قد تعززت مصالحها بعد احداث فرقة أمنية جديدة متخصصة في مكافحة الشبكات الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في إطار القضايا الكبرى، فضلا عن مباشرة الأبحاث والتحقيقات الجنائية في الجرائم الموسومة بالتعقيد والجرائم العالقة… إلخ. وحملت هذه الوحدة الأمنية  تسمية “فرقة مكافحة العصابات” المعروفة اختصارا بــــBAG.

إن نجاعة الفرق الأمنية  سيدي البرنوصي،  بدءا من  فرقة الدراجين ، وانتهاء بالأمن العمومي ، وفاعليتها المشهودة يفسر بالضرورة بكون ان العناصر المشتغلة بهذه الفرق قد تم اختيارهم بعناية فائقة، ممن يتوفرون على مؤهلات عالية ، ويعملون بنظام التناوب لضمان المداومة على طول ساعات اليوم وعلى امتداد أيام الأسبوع. وتعمل هذه الفرقة بالتنسيق مع فرقة الاستعلام الجنائي التي تنكب على توفير المعطيات الخاصة بالأشخاص المبحوث عنهم، والأساليب الإجرامية المستجدة، كما تعكف أيضا على دعم باقي الفرق والمجموعات المكلفة بمكافحة الجريمة بمنطقة سيدي البرنوصي.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني قد وضعت رهن إشارة هذه الفرق المتخصصة وسائل نقل ومعدات ، لتمكينها من الاضطلاع الأمثل بمهامها المتمثلة في مجال زجر الشبكات الإجرامية، وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم، وتتبع الامتدادات والارتباطات المحتملة للشبكات الإجرامية التي تنشط في مجال ترويج المؤثرات العقلية والاعتداءات الجسدية وغيرها.

الأكيد أن ما زاد من فاعلية المنظومة الأمنية بمنطقة سيدي البرنوصي بمختلف أقسامها وتخصصاتها هو رئيس المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي والذي يمتاز بالكفاءة والمهنية، باعتباره إطارا أمنيا جامعيا، مكنته كفاءته من تولي عدة مسؤوليات في سلك الأمن والتدرج فيها، هكذا يحرس هذا المسؤول الجاد حسب العديد من المراقبين والمتتبعين للشأن الأمني بسيدي البرنوصي على الدور والأهمية الكبرى للمنظومة الأمنية، حيث يشتغل من منطلق كون ان الأمن هو قوام دولة الحق والقانون وهو محفز الاستثمار والتنمية، ان تم التعاطي معه عبر مقاربة تشاركية تساهم في بلورة ممارسات ومبادارات جماعية جديدة تقطع مع التدبير الأحادي الجانب، وتنبني على مبادئ التشارك والتشاور.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*