أفريقيا بلوس ميديا
في عام 2019،انطلقت قصة “دها دهاا”في بوسكورة وسط أجواء احتفالية عنوانها “العمارية”، احتفاءً بمشهد اجتماعي براق. لكن ما بدا لحظة فرح، تحوّل لاحقاً إلى بداية سلسلة من الوقائع المثيرة، بعد أن كُشف النقاب عن خيوط قضية تنقيب غير مشروع عن الكنز، تورّط فيها عضو بالمجلس الجماعي، المعروف بصفحة “صوت خنز بوسكورة الآن”.
ما إن تسلّط الضوء على هذاالملف الحساس، حتى تحركت محاولات حثيثة من مقربين من العضو المتورط، وعلى رأسهم نجله، لصرف الانتباه عن جوهر القضية التي عرفتها بوسكورة، عبر حملات تشويش إعلامية وهجمات كلامية، محاولين التغطية على الحقائق وطمسها، لكن هذه الأساليب لم تعد لتنطلي على الرأي العام، خاصة في ظل غياب أدلة موثوقة لدحض كل ما تم نشره من معطيات ووثائق.
ومنصتنا أصبحت شوكة في حلق المفسدين و تؤكد للرأي العام أنها لا تستهدف الأشخاص، بل تلاحق الفساد أينما وجد او حل وارتحل، بالأدلة والوثائق، بعيداً عن التصفيات الشخصية أوالحسابات الضيقة،ومحاولات التلويح بالماضي بالماضي واستحضاراسلوب”العمارية”،فلن تعفي أي مسؤول من المساءلة، إذا ثبت تورطه في قضايا تمس المال العام أو عمليات تنقيب على الكنوزالغير قانونية.
والڨيديو صُوِّر أمام “قصر آل سعود” على طريق مشروع ڨيكتوريا النصر، يُضاف إلى سلسلة المؤشرات التي تؤكد وجود نشاطات مشبوهة ومثيرة للريبة في المنطقة.
والرسالة واضحةوضوح الشمس، فكلما اقتربنا من كشف الحقيقة، تعالت أصوات الابواق “النباح”، لكن الحقيقة لا تُسكت بالصراخ او بالتهديدات، بل تُواجه بـالشفافية والمحاسبة.
نُذكّر أن الحق في الرد مكفول، وهيئة التحرير تلتزم بنشر أي توضيح موثّق من الجهات المعنية.

قم بكتابة اول تعليق