أفريقيا بلوس ميديا
في خطوة غير مسبوقة تعكس تصميماً متزايداً على تطهير دواليب الإدارة من كل مظاهرالتقصيروسوء التدبير، أقدمت وزارة الداخلية على إصدار قرار حاسم يقضي بعزل القائد السابق للملحقة الإدارية الرحمة 1 بدار بوعزة، وذلك عقب رصداختلالات إدارية وصفت بالجدية والخطيرة خلال فترة توليه لمهامه.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القرار جاء بعد تقارير رقابية دقيقة كشفت عن تجاوزات إدارية تمس جوهر المرفق العمومي، ما استدعى تدخلاً فورياً من السلطات الوصية، تنزيلاً لمبدأ “ربط المسؤولية بالمحاسبة” كما نص عليه دستور المملكة في فصله الأول، وتفعيلاً للمادة 66 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية التي تخول للإدارة حق اتخاذ العقوبات التأديبية المناسبة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الدينامية الجديدة التي تعرفها وزارة الداخلية لتعزيز الحكامة الجيدة، الشفافية، والنزاهة داخل مختلف المصالح الترابية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحديث الإدارة وجعلها في خدمة المواطن.
وفي هذا السياق، أشادت فعاليات محلية ومراقبون إداريون بالنهج الصارم والحازم الذي يتبناه عامل إقليم النواصر، السيد جلال بن حيون، الذي أظهر منذ تعيينه التزاماً قوياً بإعادة الانضباط والنجاعة إلى المرافق الإدارية، عبر تقوية آليات الرقابة الداخلية، ومحاربة كل أشكال التراخي والفساد الإداري.
ويُعد قرار العزل هذا حلقة جديدة في سلسلة قرارات مماثلة تؤكد أن زمن الإفلات من العقاب داخل الإدارة الترابية قد ولّى، وأن المرحلة الجديدة عنوانها الصريح: “لا تسامح مع الفساد، والسلطة مسؤولية لا امتياز!”

قم بكتابة اول تعليق