أفريقيا بلوس ميديا
في سياق دعم الحضور داخل الأجهزة الأمنية بالمغرب، يواصل العميد عبد الله صبري، رئيس الشرطة القضائية بسيدي البرنوصي، أداء مهامه بفعالية ميدانية وتدبير إداري يُجمع المهنيون والمواطنون على وصفه بـ”النموذجي”.
إشراف ميداني ومقاربة منفتحة
منذ تعيينه على رأس منطقة سيدي البرنوصي،كرّس عبد الله صبري، نهجًا يعتمد على الاستباقية الميدانية والانفتاح على الساكنة، إذ لا يقتصر دوره على التسيير الإداري، بل يشرف شخصيًا على عددمن العمليات الأمنية، ويتواجد بشكل منتظم في مختلف التدخلات، خصوصًا في النقاط التي تعرف ضغطًا أو حساسية ميدانية.
ووفق شهادات متطابقة لعدد من الفاعلين المحليين، فإن العميد عبد الله صبري، يعتمد مقاربة تواصلية يقوم على الإنصات والتفاعل المباشر مع المواطنين، ما ساهم في تحسين العلاقة بين الجهاز الأمني والمجتمع المدني بمنطقةسيدي البرنوصي.
بين الحزم والتواصل
رغم متطلبات الانضباط والحزم التي يفرضها المنصب، نجح المسؤول الأمني في خلق توازن بين الصرامة المهنية والتواصل الإنساني. وهو ما جعله يحظى باحترام داخل المؤسسة وبين المواطنين على حد سواء، لا سيما في أحياء مثل منطقة عمالة سيدي البرنوصي، التي تتطلب يقظة مستمرة وتفاعلًا يوميًا مع قضايا السكان.
شهادات من الميدان
يقول مجموعة سكان بسيدي البرنوصي: “لاحظنا تحسنًا ملموسًا في سرعة التدخلات والتواصل داخل المنطقة الأمنية بسيدي البرنوصي، منذ تعيين السيد عبدالله صبري كرئيس بمصلحةالشرطةالقضائية بسيدي البرنوصي، خصوصًا فيما يتعلق بالشكايات اليومية والتنسيق مع المجتمع المحلي.”
من جانب آخر، يرى عدد من المهتمين بالشأن المحلي أن هذا النموذج القيادي يُجسّد التوجه الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، القائم على تعزيز مبدأ الشرطة المواطنة، وتشجيع الكفاءات للرجال الأمن، على تولي مناصب المسؤولية الميدانية.
نموذج رجل الأمن في مؤسسة حديثة
تعكس تجربة رئيس المصلحة للشرطةالقضائية عبدالله صبري، دينامية جديدة في الجهاز الأمني، خاصة فيما يتعلق بتوسيع فضاءات الثقة بين الأمن والمجتمع، وهو ما يُعد امتدادًا لاستراتيجية تحديث المؤسسة الأمنية وتطوير علاقتها بالمواطن.
ورغم التحديات اليومية التي ترافق العمل الأمني، يواصل العميد عبدالله صبري، أداء مهامه بفعالية، في تجربة توصف بأنه رائد في مجال القيادة الأمنية بالمغرب.

قم بكتابة اول تعليق